ونقلت تقارير إعلامية عما وصفته بـ "مصادر مطلعة"، قولها إنه بعد نحو شهرين من اللقاء، بدأت مناقشات داخلية بين قيادات عسكرية واستخباراتية أمريكية لبحث سبل دعم جولة محتملة من الضربات الإسرائيلية ضد إيران.
ولفتت إلى أن "المناقشات ركزت بدرجة أكبر على كيفية تقديم الدعم الأمريكي، بما يشمل تزويد الطائرات الإسرائيلية بالوقود جوا ومسارات التحليق المحتملة، أكثر من تركيزها على مسألة ما إذا كانت إسرائيل ستتحرك".
هذه التطورات تتوازى مع حشد عسكري أمريكي في المنطقة، شمل جدولا زمنيا لحشد حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد فور" في الشرق الأوسط حتى أوائل مايو/ أيار المقبل.
ويتزامن التحرك العسكري مع مفاوضات تقودها إدارة ترامب مع طهران بشأن برنامجها النووي، في وقت يواصل فيه نتنياهو التشكيك بجدوى المسار الدبلوماسي.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي قد زار واشنطن، الأسبوع الماضي، وأكد أن أي اتفاق مع إيران يجب أن يشمل قيودا على برنامجها الصاروخي ودعمها لحلفائها في المنطقة، وليس الجوانب النووية فقط.
وبحسب وسائل إعلام أمريكية، فإنه من المقرر أن تعقد الولايات المتحدة وإيران جولة ثانية من المحادثات النووية في جنيف الثلاثاء المقبل.
وتصاعدت حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، خلال الفترة الماضية، وتبادلا التهديدات والتحذيرات، في الوقت الذي أصدرت فيه وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون)، في 24 يناير/ كانون الثاني الماضي، استراتيجية الدفاع الوطني لعام 2026، التي جاء فيها أن "واشنطن تعتقد أن إيران قد تحاول امتلاك أسلحة نووية، بما في ذلك عن طريق رفض التفاوض بشأن برنامجها النووي".