وقال المسؤول السابق للصحيفة: "الرسالة الضمنية واحدة: لسنا بحاجة إلى حلفاء ضعفاء، لا تدافعوا عن النظام القديم".
وحسب المسؤول السابق، إذا كان "القاسم المشترك الأدنى" الذي تجده الولايات المتحدة مع أوروبا هو تاريخ مشترك يعود إلى زمن كولومبوس، ومصالح أمنية قومية ضيقة، وحضارة مشتركة، فإن هذا وحده يُظهر مدى التباعد بين أوروبا والولايات المتحدة.
علاوة على ذلك، أعرب أكثر من اثني عشر مسؤولاً أوروبياً عن قلقهم في تصريحات للصحيفة من أن سياسة واشنطن تجاه أوروبا لم تتغير إلا قليلاً، على الرغم من تصريحات روبيو.
وصرح روبيو، يوم السبت، في كلمته أمام مؤتمر ميونخ للأمن، بأن الخلافات بين الولايات المتحدة والدول الأوروبية تنبع من قلق واشنطن العميق بشأن مستقبل أوروبا، بينما تهتم الولايات المتحدة بأوروبا قوية وتؤمن بأن مصير الجانبين "سيبقى متشابكاً".
وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة فايننشال تايمز، نقلاً عن دبلوماسي ألماني لم تسمه، أن أوروبا لم تكن راضية عن خطاب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في ميونخ، لاعتقادها بأنه موجه إلى الجمهور الأمريكي لا إلى حلفائه.
وقد انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أوروبا مراراً وتكراراً لضعف مساهمتها في القدرات الدفاعية لحلف الناتو، وطالب جميع الأعضاء بزيادة الإنفاق الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي.