وأعلنت القمة الأفريقية المنعقدة في أديس أبابا، في بيانها الختامي، رفضها القاطع لأي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني قسرًا إلى مصر أو الأردن، مؤكدة تضامنها الكامل مع الشعب الفلسطيني وحقه في تقرير المصير وإنهاء الاحتلال.
وحذرت القمة، من تدهور الوضع الإنساني في قطاع غزة نتيجة الحصار ومنع دخول المساعدات، داعية إلى تكثيف الجهود لتأمين الاحتياجات الأساسية للمدنيين.
وفي الشأن السوداني، دعا البيان الختامي، إلى هدنة إنسانية في السودان تقود إلى وقف شامل لإطلاق النار وإطلاق حوار سوداني شامل، مع إدانتها الشديدة للتدخلات الخارجية في البلاد.
كما أدان بيان القمة الإفريقية، بشدة اعتراف إسرائيل الأحادي بما يسمى جمهورية أرض الصومال، داعيا إلى سحبه فورا.
وكان الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي شدد على التزام بلاده الكامل بإنفاذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكدًا على ضرورة بدء المرحلة الثانية من التنفيذ دون تأخير.
وأشار السيسي، في كلمته خلال الاحتفال بالذكرى الـ74 لعيد الشرطة المصرية، إلى "رفض مصر القاطع لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أرضهم"، محذرا من أن ذلك قد يؤدي إلى موجات نزوح كبيرة نحو أوروبا والدول الغربية.
وأكد الرئيس المصري، أن بلاده ترفض إنشاء كيانات موازية للمؤسسات الشرعية في دول الجوار، معتبرا أي محاولات لتقسيم الدول أو اقتطاع أراضٍ منها خطًا أحمر لن يسمح بتجاوزه.
وفي منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وافق مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار اقترحته الولايات المتحدة، دعمًا للخطة الشاملة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتسوية الأوضاع في قطاع غزة. وصوّت لصالح القرار 13 عضوا من أصل 15 عضوا، فيما امتنعت روسيا والصين عن التصويت.
وتنص الخطة الأمريكية على إنشاء إدارة دولية مؤقتة لقطاع غزة وتشكيل "مجلس سلام" برئاسة ترامب، كما تتضمن تفويضا باستخدام القوة لقوات استقرار دولية من المقرر نشرها بالتنسيق مع إسرائيل ومصر. وحتى الآن، لا تتوافر معلومات بشأن تركيبة هذه القوات.