وكتب ترامب على حسابه في منصة "تروث سوشال": "في 19 فبراير 2026، سأنضم مجددًا إلى أعضاء مجلس السلام بمعهد دونالد جيه ترامب للسلام بواشنطن العاصمة، حيث سنعلن أن الدول الأعضاء تعهدت بتخصيص أكثر من 5 مليارات دولار لجهود الإغاثة الإنسانية وإعادة الإعمار بغزة، والالتزام بإرسال آلاف الأفراد لقوة الاستقرار الدولية والشرطة المحلية للحفاظ على الأمن والسلام لسكان غزة".
وشدد ترامب على أنه يجب على حركة "حماس" الفلسطينية الوفاء بالتزاماتها فيما يتعلق بالنزع الكامل والفوري لسلاحها، مضيفًا: "سيثبت مجلس السلام أنه الهيئة الدولية الأهم في التاريخ، وأتشرف بالخدمة كرئيسه".
وأعلنت الولايات المتحدة، في 14 يناير/ كانون الثاني الماضي، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المكوّنة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إعادة إعمار القطاع ونزع سلاح حركة حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".
ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة حيز التنفيذ، ظهر يوم 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، والذي انتهت إليه مفاوضات غير مباشرة بين حركة حماس وإسرائيل استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، بناءً على مقترح الرئيس ترامب لإنهاء الحرب في غزة.