وأشار في كلمته بالعربية التي نشرها عبر منصة "إكس"، إلى مكانة إثيوبيا التاريخية بوصفها "أرض الصدق" وموطن الهجرة الأولى في التاريخ الإسلامي، مؤكدا أن إرثها القائم على العدالة والوفاء لا يزال يشكل أساس توجهاتها ومواقفها الراهنة.
وعلى صعيد العلاقات الإقليمية، شدد على أن "بلاده لا تضمر أطماعا توسعية ولا تسعى لتهديد جيرانها، بل تلتزم بمبادئ حسن الجوار والتعاون، وأن مسارها التنموي لا يستهدف المساس بحقوق أي دولة".
وفي ملف المياه، أوضح أن "استفادة إثيوبيا من مواردها المائية لا تعني الإضرار بحصص الآخرين"، مؤكدا أن "نهر النيل يجب أن يكون منطلقا للتعاون العادل والتكامل الإقليمي، لا سببا للنزاع".
كما أكد أن "سعي بلاده للحصول على منفذ بحري يمثل ضرورة تنموية سلمية، تقوم على الشراكة واحترام سيادة الدول"، مشيرا إلى أن "ازدهار إثيوبيا سينعكس إيجابا على المنطقة بأسرها".
وختم رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، رسالته بالتأكيد على أن نهضة إثيوبيا مشروع أخلاقي وإنساني قبل أن يكون اقتصاديا، داعياً إلى توجيه الجهود نحو التنمية والتعليم والصحة، ومتمنيا أن يحمل رمضان الخير والسلام للجميع.
ويعد سد النهضة أكبر مشروع بنية تحتية في تاريخ إثيوبيا، ويأتي تدشينه بعد سنوات من الجدل الإقليمي والدولي حول تداعياته على مياه نهر النيل.
وتعتبر مصر أن السد يؤثر سلبًا على حقها التاريخي في مياه النيل، فيما تقول الحكومة الإثيوبية إن "السد سيعزز خطط التنمية وتوليد الطاقة الكهربائية في البلاد".