وقال ميروشنيك في مقابلة مع "سبوتنيك": "يتغير الموقف (الاتحاد الأوروبي) فقط باتجاه التشدّد. ومن الصعب جدًا توقع تليين منه أو سعيه لإيجاد تسوية. والأهم فهم مدى قدرة أوروبا على تمويل النزاع، وما إذا كانت إمكانات المجمع الصناعي العسكري للدول الأوروبية ستكون كافية لدعم المواجهة المكثّفة على الأراضي الأوكرانية".
ووافقت دول حلف شمال الأطلسي "الناتو" قد وافقت في حزيران/يونيو 2025 على رفع الإنفاق العسكري إلى مستوى غير مسبوق يبلغ 5 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، استجابةً لمطلب أساسي من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي شدد مرارًا على ضرورة أن تتحمل الدول الأوروبية نصيبًا أكبر من أعباء الدفاع عن القارة. ورفضت إسبانيا الالتزام بتلك النسبة المخصصة للإنفاق العسكري، ما دفع ترامب لدعوة الحلف إلى النظر في تجريدها من عضويتها.
وتسجل روسيا في السنوات الأخيرة نشاطًا غير مسبوق لحلف "الناتو" على طول حدودها الغربية، ويعمل الحلف على توسيع مبادراته، ويصف ذلك بأنه "ردع للعدوان الروسي".
وأعربت موسكو مرارًا عن قلقها إزاء حشد قوات الحلف في أوروبا، مؤكدة أن روسيا لا تُشكّل تهديدًا لأحد لكنها لن تتجاهل أي إجراءات قد تُشكل خطرًا على مصالحها.