وزير الخارجية الإيراني: أتواجد في جنيف ومعي أفكار حقيقية للتوصل إلى اتفاق عادل ومنصف

أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم الإثنين، عقب وصوله إلى جنيف، أنه يحمل مبادرات جادة للتوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن، مؤكدا أن الاستسلام للتهديدات "ليس مطروحا على الطاولة".
Sputnik
وذكرت وكالة أنباء "مهر" الإيرانية، أن عراقجي وصل صباح اليوم إلى العاصمة السويسرية، للمشاركة في الجولة الثانية من المفاوضات مع الولايات المتحدة، برعاية سلطنة عُمان.
وأوضح عبر حسابه على منصة "إكس"، أنه سيعقد اجتماعا فنيا معمقا مع، رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بمشاركة خبراء نوويين.
كما أشار إلى لقائه بوزير الخارجية العُماني، بدر البوسعيدي، قبيل انطلاق المشاورات الدبلوماسية مع الجانب الأمريكي، مجددا التأكيد أن هدفه التوصل إلى تفاهم متوازن دون الخضوع لأي ضغوط.
وكتب عبر منصة "إكس": "أنا في جنيف ومعي أفكار حقيقية للتوصل إلى اتفاق عادل ومنصف، ما ليس مطروحا على الطاولة هو الاستسلام أمام التهديدات".
وأعلن التلفزيون الإيراني الرسمي، في الآونة الأخيرة، انتهاء المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، بشكل مؤقت في العاصمة العمانية مسقط، مشيرًا إلى أن الفريق التفاوض الإيراني برئاسة وزير الخارجية عباس عراقجي، عاد إلى مقر إقامته.
وفي وقت لاحق، قال عراقجي: "خلال مفاوضات مسقط، تمت الإشارة إلى مصالحنا وحقوق الشعب الإيراني، وكانت الأجواء إيجابية، وهناك اتفاق على استمرارية التفاوض بشكل عام. هذه بداية جديدة للتفاوض، وهناك انعدام كبير للثقة في هذه الفترة، وهذا تحد للمفاوضات".
في السياق، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، في وقت سابق، عن إضافة 15 شركة وشخصين إلى قائمة العقوبات المتعلقة بإيران، مشيرة إلى أن "الشركات مسجلة في الإمارات العربية المتحدة وتركيا وجورجيا والصين ودول أخرى".
الخارجية الإيرانية: مستعدون لمناقشة الملف النووي حال استعداد واشنطن لرفع العقوبات
وتصاعدت حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، خلال الفترة الماضية، وتبادلا التهديدات والتحذيرات، في الوقت الذي أصدرت فيه وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون)، في 24 يناير/ كانون الثاني الماضي، استراتيجية الدفاع الوطني لعام 2026، التي جاء فيها أن "واشنطن تعتقد أن إيران قد تحاول امتلاك أسلحة نووية، بما في ذلك عن طريق رفض التفاوض بشأن برنامجها النووي".
كما أشارت الوثيقة إلى "عزم طهران إعادة بناء قواتها". وقد يفرض الأمر التنفيذيً رسومًا جمركية بنسبة 25% على الدول التي تواصل التعامل التجاري مع إيران.
مناقشة