ووفقا لإحدى هذه الوسائل: شكِّل سرب مختلط من طائرات إف-16 ضمن القوات الجوية الأوكرانية، يضم طيارين محليين ومرتزقة أجانب ومتطوعين، وقد جرى تشكيل هذه المجموعة في الأسابيع الأخيرة في سرية تامة".
وأشارت إلى أن "الدور المحوري لهذه الوحدة، هو ضمان أمن المجال الجوي فوق العاصمة كييف".
وتابعت: "الوحدة الأمريكية تتألف من محاربين قدامى ذوي خبرة في عمليات عسكرية في أفغانستان والشرق الأوسط. أما من الجانب الهولندي، فيضم السرب خريجي مدارس طيران أوروبية مرموقة متخصصة في أساليب القتال الجوي الحديثة العالية التقنية".
ويعمل الطيارون الغربيون بعقود مؤقتة مع تناوب إلزامي كل 6 أشهر، وإمكانية تمديد خدمتهم.
وسبق أن صرح وزير الدفاع الهولندي، روبن بريكلمانز، أن هولندا سترسل آخر طائرة إف-16 المقاتلة الـ 24 التي وعدت بها إلى أوكرانيا.
ومن جانبها أكدت روسيا أنها "تعتبر هذه الطائرات، وكذلك المطارات التي تقلع منها، أهدافًا مشروعة للقوات المسلحة الروسية".
وأضافت: "دأبت هولندا على تصعيد الصراع وزعزعة استقرار الوضع الدولي. وما توريد طائرات إف-16 إلى كييف إلا خطوة واحدة في هذا الاتجاه".