وقال أردوغان، في تصريحات متلفزة اليوم الأربعاء، إن "تركيا ترغب في رؤية حل للأزمة بين الولايات المتحدة وإيران عن طريق الحوار، وأنقرة على تواصل مع الطرفين.. وأي حرب تستهدف إيران لن تصب في مصلحة أي جهة".
وأضاف أن "تركيا تعارض التدخل العسكري في إيران، وستواصل التأكيد أن التصعيد العسكري سيزيد من حالة عدم الاستقرار في المنطقة".
وفي وقت سابق، ذكرت "صحيفة وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مصادر دبلوماسية أمريكية وإيرانية وإقليمية، أن إيران أبدت استعدادها لإرسال بعض مخزونها من اليورانيوم العالي التخصيب إلى طرف ثالث، مثل روسيا.
ويُعتقد أن معظم هذه المخزونات مدفونة حاليًا تحت أنقاض المنشآت النووية، التي ضربتها الولايات المتحدة وإسرائيل في يونيو/ حزيران من العام الماضي، وفقا للصحيفة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد صرّح سابقًا، بأن "أسطولًا ضخمًا" يتجه نحو إيران، معربًا عن أمله في أن توافق طهران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات وإبرام "اتفاق عادل ومنصف" يقضي بالتخلي الكامل عن الأسلحة النووية.
وعُقدت في العاصمة العمانية مسقط يوم 6 شباط/فبراير الجاري، محادثات بين وفدي الولايات المتحدة وإيران حول البرنامج النووي الإيراني، وأشار ترامب إلى أنها سارت بشكل جيّد وستتواصل.
ومع ذلك، شدّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على أن الجمهورية الإسلامية تتمسك بحقها في تخصيب اليورانيوم حتى لو أدى ذلك إلى الحرب.