وذكرت الوسائل الإعلامية المحلية، مساء اليوم الأربعاء، أن البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني قد أغلقت الممر المائي الحيوي أمام حركة الملاحة البحرية لعدة ساعات.
وأكدت أنه تم إغلاق الممر المائي الحيوي وذلك من خلال إجراء مناورة واسعة النطاق أُطلق عليها اسم "السيطرة الذكية على مضيق هرمز".
وأشارت إلى أن "هذا الإجراء، الذي تضمن إطلاق صواريخ متطورة واستخدام طائرات مسيّرة وغواصات، قد بعث رسالة واضحة حول قدرة إيران العالية على ضمان الأمن المستدام في الخليج، واستعدادها لمواجهة أي تهديد".
وفي وقت سابق من اليوم الأربعاء، أعلن قائد القوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني علي رضا تنكسيري، أن "قرار إغلاق مضيق هرمز ليس بيد القيادة الميدانية، بل يعود إلى كبار قادة النظام في البلاد"، مؤكدًا في الوقت ذاته جاهزية قواته لتنفيذ القرار فور صدوره.
ونقل موقع "ديده بان إيران"، عن الأدميرال تنكسيري، الذي يشرف على الجزء الرئيسي من مناورات القوات البحرية في المضيق، قوله إن "مسألة الإغلاق عند الضرورة تخضع لتقدير المستويات العليا من القيادة"، مضيفًا: "بصفتي عسكريا، نحن مستعدون لتنفيذ أي توجيهات تصدر إلينا".
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، أمس الثلاثاء، "إغلاق مضيق هرمز لساعات عدة"، وذلك بالتزامن مع تنفيذ المرحلة الرئيسية من مناورة عسكرية تحمل اسم "السيطرة الذكية على مضيق هرمز"، حيث أفاد التلفزيون الإيراني بأن الحرس الثوري أغلق المضيق مؤقتًا لأغراض أمنية خلال تنفيذ المناورة، في إطار ما وصفه بتعزيز الجاهزية الدفاعية ورفع مستوى التنسيق العملياتي.
من جهتها، ذكرت وكالة "فارس"، أن الإغلاق سيتم لعدة ساعات بهدف الحفاظ على أمن وسلامة الملاحة البحرية في المنطقة، مؤكدةً أن الخطوة تأتي ضمن إجراءات مرافقة لمناورات القوات البحرية التابعة للحرس الثوري.
ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية لنقل الطاقة في العالم، ما يجعل أي إجراءات عسكرية أو أمنية فيه محط اهتمام إقليمي ودولي واسع.
وأعلن إعلام رسمي إيراني، الاثنين الماضي، أن القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني استخدمت مسيرات جديدة ضد أهداف بحرية وجوية في مناورات تحت اسم "التحكم الذكي بمضيق هرمز".
وقال التلفزيون الرسمي الإيراني: "مناورات "السيطرة الذكية على مضيق هرمز" نفذت بشكل أساسي في جزر أبو موسى وطنب الصغرى وطنب الكبرى وسيري، حيث جرى استخدام مسيرات جديدة تهاجم الأهداف الجوية والبحرية".
وخلال المناورات، "تم اختبار صواريخ كروز عُززت القوة التفجيرية لرؤوسها وزودت بأنظمة تفشل عبر أساليب الحرب الالكترونية".