موسكو- سبوتنيك. وقالت زاخاروفا خلال إحاطة صحفية: "لا تسهم التهديدات والابتزاز في نجاح عملية التفاوض. روسيا مقتنعة بأن إيجاد حلول مقبولة للطرفين بشأن القضية النووية الإيرانية يتطلب حوارًا متكافئًا قائمًا على الاحترام، ولا يوجد بديل معقول لهذا الحوار".
وأعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، في وقت سابق من اليوم الأربعاء، عن استعداد روسيا لقبول فائض اليورانيوم المخصّب من إيران.
وقال بيسكوف للصحفيين، مجيبًا عن سؤال حول مدى قبول روسيا لاقتراح الولايات المتحدة الأمريكية تسليم اليورانيوم لسيطرتها لتخزينه في الشرق الأوسط: "لقد كانت لدينا مبادرة، وأعلنا استعدادنا لقبول اليورانيوم المخصّب، وقد تمت مناقشة ذلك".
وأوضح أن حل القضية النووية الإيرانية "هو موضوع مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، وسيكون من الخطأ استباق نتائجها".
وتابع: "لقد سمعنا العديد من الإشارات إلى تجارب معينة، وذُكرت كل من روسيا والصين في هذا الصدد. لم تجر أي من روسيا أو الصين أي تجارب نووية. ونعلم أيضًا أن ممثلي جمهورية الصين الشعبية نفوا هذه التأكيدات بشكل قاطع، وهذا هو الوضع".
في وقت سابق، ذكرت "صحيفة وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مصادر دبلوماسية أمريكية وإيرانية وإقليمية، أن إيران أبدت استعدادها لإرسال بعض مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب إلى طرف ثالث، مثل روسيا.
ويعتقد أن معظم هذه المخزونات مدفونة حاليًا تحت أنقاض المنشآت النووية، التي ضربتها الولايات المتحدة وإسرائيل في يونيو/ حزيران من العام الماضي، وفقا للصحيفة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد صرّح سابقًا، بأن "أسطولًا ضخمًا" يتجه نحو إيران، معربًا عن أمله في أن توافق طهران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات وإبرام "اتفاق عادل ومنصف" يقضي بالتخلي الكامل عن الأسلحة النووية.
وعُقدت في العاصمة العمانية مسقط يوم 6 شباط/فبراير الجاري، محادثات بين وفدي الولايات المتحدة وإيران حول البرنامج النووي الإيراني، وأشار ترامب إلى أنها سارت بشكل جيّد وستتواصل.
ومع ذلك، شدّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على أن الجمهورية الإسلامية تتمسك بحقها في تخصيب اليورانيوم حتى لو أدى ذلك إلى الحرب.