وحول الخطة الاستثمارية العاجلة، التي تستطيع إدخال عملة صعبة بشكل مباشر إلى ليبيا، خلال عام 2026، قال القايدي: "من الصعب إدخال العملة الصعبة إلى البلاد في الوقت الحالي، باعتبار أن المصدر الوحيد لإدخال العملة الصعبة هو النفط الليبي، ولأن الفيدرالي الأمريكي يعرف جيدًا ما يجري في ليبيا، فإنه من الصعب إدخال العملة الصعبة إلى البلاد".
وأضاف: "من يبحث عن ضمانات، توجد شركات تأمين دولية تستطيع حماية المستثمر عند الدخول إلى ليبيا والحفاظ على أمواله وحماية رأس ماله".
وتابع: "توجد في البنوك الليبية كتلة مالية تفوق 100 مليار دينار ليبي، وبهذه المسودة نستطيع استثمار أموالنا دون الحاجة إلى مستثمر أجنبي في الوقت الراهن".
وتوجد في ليبيا حكومتان لا تعترفان ببعضهما بعضا، الأولى هي حكومةالوحدة الوطنية المؤقتة المدعومة من الأمم المتحدة برئاسة عبد الحميد دبيبة، وتتخذ من العاصمة طرابلس مقرًا لها. أما الثانية، فهي الحكومة المكلفة من البرلمان، الذي يقع مقره شرقي البلاد، وتتخذ من بنغازي مقرًا لها ويرأسها أسامة حماد.