https://sarabic.ae/20260218/وزير-الاستثمار-في-الحكومة-الليبية-المكلفة-من-البرلمان-ندعو-روسيا-للاستثمار-في-مشاريع-الطاقة-1110518186.html
وزير الاستثمار في الحكومة الليبية المكلفة من البرلمان: ندعو روسيا للاستثمار في مشاريع الطاقة
وزير الاستثمار في الحكومة الليبية المكلفة من البرلمان: ندعو روسيا للاستثمار في مشاريع الطاقة
سبوتنيك عربي
في ظل مساعي ليبيا لإعادة تنشيط اقتصادها وجذب الاستثمارات الأجنبية، جدد وزير الاستثمار في الحكومة الليبية المكلفة من البرلمان علي السعيدي القايدي، دعوة الشركات... 18.02.2026, سبوتنيك عربي
2026-02-18T16:00+0000
2026-02-18T16:00+0000
2026-02-19T08:48+0000
أخبار ليبيا اليوم
روسيا
استثمار
قطاع الطاقة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/0c/01/1083646953_0:0:1280:721_1920x0_80_0_0_1ed3795cd2696179b12169ea31086b68.jpg
وقال القايدي في حديث لوكالة "سبوتنيك": "التقيت بممثلين عن شركات روسية في قازان، وناقشنا موضوع مصافي النفط بالتفصيل، ولكن دون التوصل إلى نتائج حتى الآن"، وأضاف: "وفي ما يتعلق بمحطات الطاقة الكبيرة أو مشاريع الطاقة الأخرى، لم نتلق ردًا من الجانب الروسي. آمل بصدق أن يكون الجانب الروسي أو أي دولة أخرى على استعداد للاستثمار في بلدنا".وفي ما يتعلق بتأثير الانقسام السياسي والمؤسسي على جذب المستثمرين الأجانب، ووجود ضمانات قانونية موحدة تحمي المستثمر من ازدواجية القرارات بين الشرق والغرب، أكد القايدي أن "القانون رقم 9 عام 2010، هو الضامن الوحيد لأي مستثمر يرغب في الدخول إلى ليبيا، كما يستطيع أي مستثمر لديه الرغبة في الاستثمار في ليبيا التوجه مباشرة إلى شركات التأمين".وأشار القايدي إلى وجود "خطة استثمارية واضحة للاستثمار في المجال السياحي، خاصة في الساحل الليبي، وتحديدًا وادي مرقس وكنيسة مرقس"، وتابع: "في الوقت الراهن نأمل الحصول على دعم محلي في ما يخص الشراكات والاستثمار الأجنبي، ففي ظل وجود الانقسام، من الصعب جدًا إيجاد شريك دولي حقيقي للاستثمار في المجال السياحي".وأكد وزير الاستثمار في الحكومة الليبية المكلفة من البرلمان علي السعيدي القايدي أن "وزارة الاستثمار عملت خارج اختصاصها عبر تخصيص فريق مختص لتعديل قانون مصرف ليبيا المركزي رقم 1 عام 2005 ، حيث تم تشكيل لجنة عقدت أكثر من 90 اجتماعا، وأعددنا مسودة نهائية قُدمت إلى مجلس النواب الليبي، تتيح لأصحاب الأفكار والأعمال فرصة الاستثمار بأموال ليبية".وفي وقت سابق، صرّح سيرغي غوركوف، رئيس مجلس الأعمال الروسي العربي، لوكالة "سبوتنيك"، بأن الشركات الروسية مترددة في العمل على مشاريع استثمارية ضخمة في ليبيا، وعزا ذلك إلى "غياب مناخ اقتصادي مواتٍ في ظل حالة عدم الاستقرار التي تشهدها البلاد".وبعد الإطاحة بالزعيم الليبي الراحل معمر القذافي واغتياله عام 2011، لم تعد ليبيا دولة موحدة. وعلى مدى السنوات الماضية، تصاعد التوتر بين سلطات طرابلس غرب البلاد وسلطات الشرق، المدعومة من الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر. وفي عام 2021، انتخب منتدى الحوار السياسي الليبي، برعاية الأمم المتحدة، في جنيف، سلطة تنفيذية انتقالية بانتظار الانتخابات العامة التي لم تُجرَ بعد.
https://sarabic.ae/20251120/مدير-صندوق-الإعمار-الليبي-يلتقي-لافروف-لبحث-آفاق-التنمية-بين-ليبيا-وروسيا-1107323384.html
https://sarabic.ae/20251112/ليبيا-وروسيا-توقعان-اتفاقية-لتعزيز-التعاون-في-مجال-مكافحة-الاحتكار-1107040381.html
https://sarabic.ae/20250118/خبراء-الشراكة-الاستراتيجية-بين-ليبيا-وروسيا-في-مجال-الطاقة-تعزز-الاستقرار-الاقتصادي-1096895984.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/0c/01/1083646953_0:0:1138:853_1920x0_80_0_0_84d4d57a7fbcb563353d9189c75e3884.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار ليبيا اليوم, روسيا, استثمار, قطاع الطاقة
أخبار ليبيا اليوم, روسيا, استثمار, قطاع الطاقة
وزير الاستثمار في الحكومة الليبية المكلفة من البرلمان: ندعو روسيا للاستثمار في مشاريع الطاقة
16:00 GMT 18.02.2026 (تم التحديث: 08:48 GMT 19.02.2026) في ظل مساعي ليبيا لإعادة تنشيط اقتصادها وجذب الاستثمارات الأجنبية، جدد وزير الاستثمار في الحكومة الليبية المكلفة من البرلمان علي السعيدي القايدي، دعوة الشركات الروسية إلى الاستثمار في مشاريع الطاقة، بما في ذلك تكرير النفط وبناء محطات توليد الطاقة الكبيرة، بما يسهم في دعم الاستقرار وتعزيز الموارد المالية للدولة الليبية.
وقال القايدي في حديث لوكالة "سبوتنيك": "التقيت بممثلين عن شركات روسية في قازان، وناقشنا موضوع مصافي النفط بالتفصيل، ولكن دون التوصل إلى نتائج حتى الآن"، وأضاف: "وفي ما يتعلق بمحطات الطاقة الكبيرة أو مشاريع الطاقة الأخرى، لم نتلق ردًا من الجانب الروسي. آمل بصدق أن يكون الجانب الروسي أو أي دولة أخرى على
استعداد للاستثمار في بلدنا".
وحول الخطة الاستثمارية العاجلة، التي تستطيع إدخال عملة صعبة بشكل مباشر إلى ليبيا، خلال عام 2026، قال القايدي: "من الصعب إدخال العملة الصعبة إلى البلاد في الوقت الحالي، باعتبار أن المصدر الوحيد لإدخال العملة الصعبة هو النفط الليبي، ولأن الفيدرالي الأمريكي يعرف جيدًا ما يجري في ليبيا، فإنه من الصعب إدخال العملة الصعبة إلى البلاد".

20 نوفمبر 2025, 12:05 GMT
وفي ما يتعلق بتأثير الانقسام السياسي والمؤسسي على جذب المستثمرين الأجانب، ووجود ضمانات قانونية موحدة تحمي المستثمر من ازدواجية القرارات بين الشرق والغرب، أكد القايدي أن "القانون رقم 9 عام 2010، هو الضامن الوحيد لأي مستثمر يرغب في الدخول إلى ليبيا، كما يستطيع أي
مستثمر لديه الرغبة في الاستثمار في ليبيا التوجه مباشرة إلى شركات التأمين".
وأضاف: "من يبحث عن ضمانات، توجد شركات تأمين دولية تستطيع حماية المستثمر عند الدخول إلى ليبيا والحفاظ على أمواله وحماية رأس ماله".
وأشار القايدي إلى وجود "خطة استثمارية واضحة للاستثمار في المجال السياحي، خاصة في الساحل الليبي، وتحديدًا وادي مرقس وكنيسة مرقس"، وتابع: "في الوقت الراهن نأمل الحصول على دعم محلي في ما يخص الشراكات والاستثمار الأجنبي، ففي ظل وجود الانقسام، من الصعب جدًا إيجاد شريك دولي حقيقي للاستثمار في المجال السياحي".

12 نوفمبر 2025, 14:34 GMT
وأكد وزير الاستثمار في الحكومة الليبية المكلفة من البرلمان علي السعيدي القايدي أن "وزارة الاستثمار عملت خارج اختصاصها عبر تخصيص فريق مختص لتعديل قانون مصرف ليبيا المركزي رقم 1 عام 2005 ، حيث تم تشكيل لجنة عقدت أكثر من 90 اجتماعا، وأعددنا مسودة نهائية قُدمت إلى مجلس النواب الليبي، تتيح لأصحاب الأفكار والأعمال
فرصة الاستثمار بأموال ليبية".
وتابع: "توجد في البنوك الليبية كتلة مالية تفوق 100 مليار دينار ليبي، وبهذه المسودة نستطيع استثمار أموالنا دون الحاجة إلى مستثمر أجنبي في الوقت الراهن".
وفي وقت سابق، صرّح سيرغي غوركوف، رئيس مجلس الأعمال الروسي العربي، لوكالة "سبوتنيك"، بأن الشركات الروسية مترددة في العمل على مشاريع استثمارية ضخمة في ليبيا، وعزا ذلك إلى "غياب مناخ اقتصادي مواتٍ في ظل حالة عدم الاستقرار التي تشهدها البلاد".
وتوجد في ليبيا حكومتان لا تعترفان ببعضهما بعضا، الأولى هي حكومةالوحدة الوطنية المؤقتة المدعومة من الأمم المتحدة برئاسة عبد الحميد دبيبة، وتتخذ من العاصمة طرابلس مقرًا لها. أما الثانية، فهي الحكومة المكلفة من البرلمان، الذي يقع مقره شرقي البلاد، وتتخذ من بنغازي مقرًا لها ويرأسها أسامة حماد.
وبعد الإطاحة بالزعيم الليبي الراحل معمر القذافي واغتياله عام 2011، لم تعد ليبيا دولة موحدة. وعلى مدى السنوات الماضية، تصاعد التوتر بين سلطات طرابلس غرب البلاد وسلطات الشرق، المدعومة من الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر. وفي عام 2021، انتخب
منتدى الحوار السياسي الليبي، برعاية الأمم المتحدة، في جنيف، سلطة تنفيذية انتقالية بانتظار الانتخابات العامة التي لم تُجرَ بعد.