وقال تقرير نشرته إحدى تلك الوسائل: "أبلغ كبار مسؤولي الأمن القومي الرئيس ترامب، أن الجيش مستعد لشن ضربات محتملة على إيران، في أقرب وقت يوم السبت (المقبل)، لكن من المرجح أن يمتد الجدول الزمني لأي إجراء إلى ما بعد نهاية هذا الأسبوع".
ووفقًا لمصادر مطّلعة على المناقشات، فإنه "ونظرًا لحساسية المسائل الوطنية، فإن ترمب لم يتخذ بعد قرارًا نهائيًا بشأن توجيه ضربة من عدمه، مؤكدين أن المشاورات ما تزال متواصلة ومفتوحة على احتمالات عدة"، ووُصفت المحادثات بأنها "متغيرة ومستمرة، حيث يدرس البيت الأبيض مخاطر التصعيد والعواقب السياسية والعسكرية لضبط النفس".
وبحسب شبكة "سي بي إس نيوز"، ونقلًا عن أحد المصادر، فإن "نقل الأصول والأفراد قبل أي نشاط عسكري أمريكي محتمل، هو إجراء معتاد لدى البنتاغون (وزارة الحرب الأمريكية)، ولا يشير بالضرورة إلى أن هجومًا وشيكًا على إيران قد يحدث".
وفي وقت سابق، قال ترامب إنه "إذا رفضت إيران إبرام اتفاق، فإن واشنطن ستنتقل إلى مرحلة ثانية من الإجراءات، والتي ستكون صعبة للغاية بالنسبة على طهران".
تصعيد بين واشنطن وطهران
ويطالب الرئيس الأمريكي، إيران بإبرام اتفاق يحظر عليها امتلاك أسلحة نووية. وحذّر من أنه "في حال عدم إبرام الاتفاق، ستواجه الجمهورية الإسلامية هجومًا أشدّ وطأة بكثير من هجوم الصيف الماضي". وفي أواخر يناير/ كانون الثاني الماضي، أرسلت الولايات المتحدة أسطولًا من السفن الحربية إلى خليج عُمان. وفي وقت لاحق، أعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، عن نشر قوات إضافية هناك.
وبحسب التقارير الإعلامية، تتوقع واشنطن أن تتخذ طهران خطوات إضافية للحد من مشروعها النووي، بما في ذلك وقف كامل لتخصيب اليورانيوم والحد من إنتاج الصواريخ البالستية.
واختتمت، الثلاثاء 17 فبراير/ شباط الجاري، الجولة الثانية من المفاوضات غير المباشرة بين إيران وأمريكا، في جنيف، بعد نحو ثلاث ساعات ونصف من المفاوضات الدبلوماسية المكثّفة.
وتصاعدت حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، خلال الفترة الماضية، وتبادلا التهديدات والتحذيرات، في الوقت الذي أصدرت فيه وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون)، في 24 يناير/ كانون الثاني الماضي، "استراتيجية الدفاع الوطني لعام 2026"، التي جاء فيها أن "واشنطن تعتقد أن إيران قد تحاول امتلاك أسلحة نووية، بما في ذلك عن طريق رفض التفاوض بشأن برنامجها النووي".