إعلام: الولايات المتحدة تنشر أكبر قوة جوية أمريكية في الشرق الأوسط منذ غزو العراق

أفادت وسائل إعلام أمريكية، اليوم الخميس، أن الولايات المتحدة الأمريكية تنشر في الشرق الأوسط أكبر مجموعة جوية لها، منذ غزو العراق عام 2003.
Sputnik
وبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلًا عن مصدر وبيانات الطيران، استمرت الولايات المتحدة، خلال الأيام الأخيرة، في نقل مقاتلات "إف-35" و"إف-22" إلى المنطقة.
ووفقا لها، يتم أيضا إرسال طائرات إدارة وتنسيق، بالإضافة إلى حاملة طائرات أخرى تحمل على متنها طائرات هجومية وطائرات حرب إلكترونية. كما تم نشر أنظمة دفاع جوي في الأسابيع الأخيرة.
إعلام إسرائيلي: الجيش تلقى تعليمات للاستعداد للحرب مع إيران
وقال مسؤولون أمريكيون، بحسب الصحيفة، إن "هذه التحركات ستتيح للولايات المتحدة تنفيذ حملة جوية طويلة الأمد ضد إيران، قد تمتد لأسابيع".

وأوضحت الصحيفة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، "عُرضت عليه خيارات عدة، تتراوح بين القضاء على القيادة السياسية والعسكرية لإيران، إلى ضربات محدودة على أهداف مرتبطة بالبرنامجين النووي والصاروخي الإيراني، ولم يتخذ ترامب أي قرار نهائي بشأن شن الضربات حتى الآن".

وفي سياق متصل، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أول أمس الثلاثاء، أن الجولة الثانية من المفاوضات مع الوفد الأمريكي في السفارة العمانية بجنيف، "شهدت تقدمًا ملموسًا مقارنة بالجولة الأولى"، وفق تعبيره.
وأضاف عراقجي، في تصريحات للتلفزيون الإيراني، أن "المناقشات كانت جادة وسادت أجواء إيجابية، مع طرح العديد من الأفكار ومناقشتها بعمق"، وأشار إلى أن الطرفين توصلا إلى مجموعة من "المبادئ التوجيهية"، التي ستشكل "أساسًا للعمل نحو اتفاق محتمل".
وأوضح أن "هناك تفاهما على المبادئ الرئيسية"، لكنه أكد أن "بعض الملفات لا تزال بحاجة إلى مزيد من العمل والمتابعة"، كما أكد أن الطرفين سيعدّان نسختين من وثيقة الاتفاق المحتملة لتبادلها ومراجعتها بين الجانبين، ووصف أجواء الحوار بـ"البنّاءة"، مشيرًا إلى "جدية النقاش ومتانة الطرح خلال المباحثات".
واختتمت، أول أمس الثلاثاء، الجولة الثانية من المفاوضات غير المباشرة بين إيران وأمريكا، في جنيف، بعد نحو ثلاث ساعات ونصف من المفاوضات الدبلوماسية المكثفة.
وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت سابق، بأنه سيشارك بشكل غير مباشر في المفاوضات مع إيران، التي عقدت في جنيف.
وقال ترامب في تصريحات صحفية: "سأشارك في تلك المفاوضات (مع إيران) بشكل غير مباشر"، مضيفًا أن المفاوضات "ستكون مهمة للغاية، وسنرى ما يمكن أن يحدث".
وعقدت الجولة السابقة من المفاوضات، في السادس من فبراير/ شباط الجاري، بوساطة عمانية في العاصمة مسقط، ممثلة أول لقاء بعد توقف دام أشهرا عدة في مفاوضات الجانبين نتج عنها دخول النزاع الإيراني الإسرائيلي مرحلته العلنية في يونيو/ حزيران 2025، والذي انضمت إليه الولايات المتحدة.
ومع ذلك، شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، على أن بلاده "تتمسك بحقها في تخصيب اليورانيوم حتى لو أدى ذلك إلى الحرب"، وفق تعبيره.
مناقشة