ونقلت وسائل إعلام عن ترامب قوله إن "10 أيام قد تكون كافية أو 15 يوما كحد أقصى"، دون أن يوضح طبيعة الاتفاق المقصود أو تفاصيله.
كما لم يحدد الرئيس الأمريكي ما الذي يعنيه بقوله إن "أمورا سيئة قد تحدث" إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وأضاف ترامب: "سنبرم اتفاقا، أو سنحصل على اتفاق بطريقة أو بأخرى"، في إشارة إلى تمسك إدارته بالمضي قدما في هذا المسار.
وعقدت في العاصمة العمانية مسقط، يوم 6 فبراير/ شباط 2026، مباحثات بين وفدي الولايات المتحدة وإيران حول البرنامج النووي الإيراني، وأشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أنها جرت بشكل جيد وستستمر، كما تم عقد جولة أخرى من المباحثات في جنيف.
وبينما تصر واشنطن على ضرورة تخلي إيران عن برامجها النووية والصاروخية، فقد أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن إيران تعمل على إعداد مقترح لاتفاق يضمن الحق في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، دون السعي إلى امتلاك أسلحة نووية.