وقالت زاخاروفا لوكالة "سبوتنيك": "لقد انشغلوا كثيرًا بأعداء وهميين، بروسيا التي يُفترضون أنها شريرة، وأولوا اهتمامًا مفرطًا لقضايا لا تعنيهم، متجاهلين تمامًا تجاوزات كبار مسؤوليهم".
وأشارت إلى أنه يتوجب على هيئة إنفاذ القانون البريطاني معالجة مشاكل البلاد منذ زمن، بدلًا من اختلاق قصص لا أساس لها عن "نوفيتشوك" و"مؤامرات الكرملين".
وأضافت زاخاروفا: "حان وقت العودة إلى الواقع".
وأفادت تقارير إعلامية بريطانية، اليوم الخميس، أنه تم توقيف الأمير السابق أندرو ماونتباتن وندسور، شقيق ملك بريطانيا تشارلز على خلفية فضيحة تتعلق بعلاقاته مع إبستين.
وقالت التقارير: "تم احتجاز أندرو ماونتباتن وندسور من قبل الشرطة للاشتباه في ارتكابه سلوكًا غير لائق في منصبه العام".
وأشارت إلى أن عملية القبض تمت بعد أقل من ساعة من رصد وصول "6 مركبات شرطة غير معلمة إلى مزرعة وود فارم صباح اليوم، وهي المقر المؤقت الذي يقيم فيه أندرو ضمن أملاك الملك في ساندرينغهام (في إنجلترا)".
وفي وقت سابق، أفادت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، أن الأمير البريطاني السابق أندرو غادر منزله الفاخر في قلعة وندسور إلى منزل ملكي آخر شرقي بريطانيا، في ظل عودة التدقيق بصلاته بجيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.
وكان قصر باكنغهام أعلن أن ماونتباتن وندسور سينتقل من قصر رويال لودج في أكتوبر/ تشرين الأول، بالتزامن مع سحب لقب "أمير" منه.
ويتعرض الأمير السابق لضغوط لتقديم توضيحات بشأن ظهور اسمه في أحدث حزمة وثائق متعلقة بإبستين.
كان الأمير أندرو محور فضيحة لسنوات عديدة بسبب علاقته بإبستين. في أوائل ديسمبر/كانون الأول 2025، جرّد تشارلز الثالث شقيقه من جميع ألقابه. وتضمنت إحدى أحدث ملفات قضية إبستين صوراً للأمير وهو ينحني فوق شابة مجهولة الهوية ملقاة على الأرض. وكشفت تقارير إعلامية أن الموقع هو قصر إبستين في نيويورك.