وكان صرّح مصدر أوروبي لوكالة "سبوتنيك" سابقا، بأن اجتماعات الممثلين الدائمين بشأن حزمة العقوبات المناهضة لروسيا ستستمر طوال الأسبوع بهدف التوصل إلى اتفاق بشأنها في الوقت المناسب لاجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين 23 فبراير، مع إمكانية تطبيق الحزمة في اليوم التالي.
وسيحاول الممثلون الدائمون للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الاتفاق على حزمة العقوبات العشرين وسط خلافات بين الدول في اجتماعهم يوم الجمعة.
وقال غروشكو لصحيفة إزفستيا: "سنرى ما يمكننا فعله وما سنفعله. الأمر الأكثر أهمية بالنسبة لنا ليس المعاملة بالمثل في عقوباتنا، بل مدى إقناع عقوباتنا".
وأوضح غروشكو إلى إن الأضرار التي لحقت بالاتحاد الأوروبي جراء العقوبات المفروضة على روسيا تتراوح بين 1.5 و2 تريليون يورو، مشيرا إلى أن حجم التجارة بين روسيا والاتحاد الأوروبي بلغ حوالي 420 مليار دولار في عام 2013؛ وقد ينخفض هذا الرقم إلى 20 مليار دولار هذا العام، ولكن بالنظر إلى أن الاتحاد الأوروبي يعتزم حظر إمدادات الوقود من روسيا بشكل كامل، بما في ذلك الغاز، فإن هذا الرقم سيميل نحو الصفر.
أعلنت المفوضية الأوروبية سابقا عن مقترحها لحزمة عقوبات جديدة مدتها عشرون عاما، ومن المتوقع أن تتضمن هذه الحزمة حظرا كاملا على الخدمات البحرية لناقلات النفط الروسية بدلاً من تحديد سقف للأسعار، وقيودا على الخدمات المصرفية والعملات المشفرة، وقيوداً جديدة على الواردات والصادرات، وعقوبات شخصية.
وأكدت روسيا مرارا وتكرارا أنها ستواجه ضغوط العقوبات التي بدأ الغرب بممارستها عليها قبل عدة سنوات، والتي لا تزال تتصاعد. وشددت موسكو على أن الغرب يفتقر إلى الشجاعة للاعتراف بفشل العقوبات المفروضة على روسيا، وقد أعربت الدول الغربية نفسها مرارا وتكرارا عن رأيها بأن العقوبات المفروضة على روسيا غير فعالة.