قائد القيادة الجنوبية الأمريكية يزور فنزويلا ويلتقي الرئيسة المؤقتة

زار فرانسيس إل. دونوفان، قائد القيادة الجنوبية الأمريكية، فنزويلا برفقة المبعوثة لورا دوغو، ونائب وزير الحرب لشؤون نصف الكرة الغربي جوزيف إم. هيومير، حيث التقى السلطات المؤقتة لمناقشة الوضع الأمني والتعاون الثنائي.
Sputnik
وقال بيان صادر عن القيادة الجنوبية الأمريكية، اليوم الخميس: "خلال الاجتماع، جدد القادة التزام الولايات المتحدة بفنزويلا حرة وآمنة ومزدهرة لشعب فنزويلا، والولايات المتحدة، ونصف الكرة الغربي".
وزير الطاقة الأمريكي يعلن عن احتمال زيارة رئيسة فنزويلا بالإنابة إلى واشنطن
ووفقًا للبيان، التقى الوفد الأمريكي بالسلطات المؤقتة في فنزويلا، حيث تم التطرق، من بين مواضيع أخرى، إلى الوضع الأمني.
كما التقى رئيس العمليات العسكرية الأمريكية في أمريكا اللاتينية رئيسة فنزويلا بالإنابة ديلسي رودريغيز، وأعضاء من حكومتها خلال زيارة استمرت ساعات عدة، يوم أمس الأربعاء، إلى العاصمة الفنزويلية.
وأعلنت حكومة رودريغيز، والقيادة الجنوبية الأمريكية، عن الزيارة بشكل منفصل عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وقال المكتب الإعلامي التابع لرودريغيز إن "الجنرال البحري فرانسيس دونوفان، التقى بوزير الدفاع فلاديمير باترينو لوبيز، ووزير الداخلية ديوسدادو كابايو".

وذكر مكتب رودريغيز الإعلامي في منشور على منصة "إكس"، أنه "خلال هذا الاجتماع اتفقت الدولتان على العمل على تطوير أجندة تعاون ثنائية لمكافحة تهريب المخدرات غير المشروع في منطقتنا، والإرهاب، والهجرة".

وأضاف: "يؤكد الاجتماع أن الدبلوماسية يجب أن تكون آلية حل الخلافات ومعالجة القضايا ذات الاهتمام الثنائي والإقليمي، وهو ما يهم جميع الأطراف".
وهذه الزيارة هي الأحدث لمسؤولين أمريكيين كبار إلى فنزويلا، إذ التقى مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية جون راتكليف، رودريغيز بعد أسبوعين من احتجاز مادورو، بينما التقت وزيرة الطاقة الأمريكية كريس رايت، رودريغيز الأسبوع الماضي، أثناء تقييمها لصناعة النفط في البلاد.

وفي 3 يناير/ كانون الثاني الماضي، شنّت الولايات المتحدة هجمات على أهداف مدنية وعسكرية في فنزويلا، جرى خلالها احتجاز رئيس البلاد نيكولاس مادورو، وزوجته سيليا فلوريس، ونقلهما إلى نيويورك.

وتزعم السلطات الأمريكية أنهما مرتبطان بـ"الإرهاب المرتبط بالمخدرات" ويشكلان تهديدًا، بما في ذلك للولايات المتحدة. وعُقدت أول جلسة محاكمة في نيويورك، حيث نفى مادورو وزوجته التهم الموجهة إليهما.
وعقب العملية، طلبت كاراكاس عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، فيما كلفت المحكمة العليا في فنزويلا نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز، بتولي مهام رئاسة الدولة بشكل مؤقت.
مناقشة