وقال البيان: "تقدم المملكة العربية السعودية خدمات الوساطة في عدد من العمليات الدولية، بما في ذلك جوانب معينة من الحوار بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية".
وأضاف: "تعمل روسيا والمملكة العربية السعودية باستمرار على تطوير التعاون على الصعيدين الدولي والمتعدد الأطراف".
وتابع: "ينسق البلدان مواقفهما بنشاط ضمن إطار "أوبك بلس"، ما يسهم إسهامًا كبيرًا في ضمان استقرار سوق النفط العالمي".
وحول التعاون الثنائي في المجال التجاري والاقتصادي، قال البيان: "يشهد التعاون التجاري والاقتصادي بين روسيا والمملكة العربية السعودية نموًا إيجابيًا مطردًا، فقد ارتفع حجم التبادل التجاري الثنائي من 2.2 مليار دولار أمريكي في عام 2021 إلى نحو 4 مليارات دولار أمريكي في عام 2025".
ونوه إلى أن "المشاريع المشتركة في مجالات الطاقة والزراعة والخدمات اللوجستية والبنية التحتية، تتطور بشكل فعّال".
وأشار إلى أن "كلا من صندوق الاستثمارات المباشرة الروسي وصندوق الاستثمارات العامة السعودي يلعبان دورًا محوريًا في تعزيز التعاون الاستثماري".
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في وقت سابق، أثناء مقابلة مع قناة "العربية" الإخبارية: "دولتنا تنظر إلى المملكة العربية السعودية بصفتها شريكا استراتيجيا في منطقة الشرق الأوسط، ونلمس من جانبنا أن هذه النظرة متبادلة، من قبل زملائنا السعوديين. تتم هيكلة العلاقات اليوم من خلال الحوار على أعلى المستويات".
وصرح لافروف بأن "التدفق السياحي من السعودية والإمارات إلى روسيا في حالة تصاعد، لافتًا إلى أنه في الوقت ذاته يزداد عدد السائحين من روسيا لزيارة دول الخليج".
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن هناك 25 ألفًا من مسلمي روسيا يؤدون مناسك الحج سنويًا، ما يؤكد وجود تضامن روسي وثيق في سبيل الحفاظ على القيم التقليدية للديانات العالمية.