أردوغان: الاتفاق بين دمشق و"قسد" خطوة إيجابية نحو الاستقرار والاندماج الكامل

وصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الاتفاق الشامل الذي جرى التوصل إليه بين الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) بأنه "تطوّر إيجابي".
Sputnik
ونقلت وكالة "الأناضول"، مساء أمس الخميس، عن الرئيس التركي أن بلاده "تتابع باهتمام مسار الاندماج الإداري والعسكري الجاري في شمال شرق سوريا".
وقال أردوغان: "تشهد جارتنا سوريا تطورات إيجابية، ففي الشهر الماضي، تم التوصل إلى اتفاق لحل المشكلة في شمال سوريا سلميًا، وقد بدأت عملية الاندماج الكامل".
وأكد الرئيس التركي أن "هذه الخطوة تأتي بالتوازي مع الجهود الرامية لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي وخفض المخاطر الأمنية العابرة للحدود".
أردوغان: اتفاق 18 يناير بين دمشق و"قسد" السبيل الوحيد للحل السلمي في سوريا
وشدد أردوغان على أن بلاده "تولي أهمية قصوى لنجاح عملية الاندماج الكامل لقوات "قسد" ضمن مؤسسات الدولة السورية"، مشيرًا إلى أن هذه التطورات تتقاطع مع مبادرة "تركيا بلا إرهاب"، التي أطلقتها أنقرة قبل نحو عام ونصف، بهدف تأمين الحدود التركية السورية بشكل نهائي.

وكانت الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، قد وقّعتا اتفاقًا في 29 يناير/ كانون الثاني الماضي، بشأن وقف إطلاق النار بين الجانبين والتفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والهياكل الإدارية بين الجانبين.

وسبق ذلك توقيع الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، في 18 يناير الماضي، اتفاقًا من 14 بندا مع "قسد" بينها وقف إطلاق النار والاندماج الكامل.
كما كان الشرع وقّع اتفاقًا مع القائد العام لـ"قسد" مظلوم عبدي، في 10 مارس/ آذار 2025، يقضي باندماج "قسد" ضمن مؤسسات الدولة السورية والتأكيد على وحدة الأراضي السورية ورفض التقسيم.
يذكر أن "قوات سوريا الديمقراطية"، المدعومة من القوات الأمريكية في شمال شرق سوريا، أعلنت بعد اندلاع الأزمة السورية عام 2011، عن إنشاء إدارة ذاتية خاصة بها في المناطق الخاضعة لسيطرتها في محافظات حلب والحسكة والرقة ودير الزور.
مناقشة