بريطانيا ترفض طلبا لترامب بشأن استخدام قواعدها العسكرية للهجوم على إيران

ذكرت وسائل إعلام غربية، اليوم الجمعة، أن الحكومة البريطانية أبلغت الولايات المتحدة الأمريكية، بأنه "غير مسموح لها باستخدام قواعدها العسكرية لشن هجوم على إيران".
Sputnik
وأوضحت صحيفة غربية، صباح اليوم الجمعة، أن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، عارض طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، استخدام القواعد العسكرية البريطانية لتنفيذ هجمات محتملة ضد إيران.
وأفادت بأن "ستارمر أخبر ترامب بأن مثل هذا الإجراء قد يشكل انتهاكا للقانون الدولي، وبريطانيا ليست مستعدة للمشاركة فيه"، موضحة أن "الخلاف الرئيسي بين الطرفين نشأ حول هذه القضية تحديدًا، وهذه المعارضة البريطانية هي ما دفع ترامب إلى سحب دعمه لاتفاقية جزر تشاغوس".
إعلام: حجم الحشد العسكري الأمريكي قرينة على شن هجوم ضد إيران
ويشار إلى أن جزر "تشاغوس" هي أرخبيل في المحيط الهندي، تقع فيه قاعدة "دييغو غارسيا" العسكرية المهمة، وتُستخدم هذه القاعدة بشكل مشترك من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا، منذ عقود، حيث تقوم بدور محوري في العمليات العسكرية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط والمحيط الهندي.

وأشارت الصحيفة إلى أن "المستشارين القانونيين للحكومة البريطانية يشعرون بالقلق من أن المشاركة في هجمات أمريكية استباقية على إيران، قد تُعتبر غير قانونية، فقد يُعتبر أن بريطانيا مسؤولة بموجب قرارات الأمم المتحدة (بما في ذلك القرار 2001)، لأنها كانت على علم مسبق بظروف الهجوم".

وكانت لندن قد اتخذت موقفًا مماثلًا في الصيف الماضي، حين رفضت آنذاك المشاركة في الهجمات الأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية.
وفي وقت سابق من يوم أمس الخميس، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن "أمام إيران مهلة لا تتجاوز 15 يوما للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة"، محذّرًا من عواقب عدم إبرام صفقة مع واشنطن.

ونقلت وسائل إعلام عن ترامب، قوله إن "10 أيام قد تكون كافية أو 15 يوما كحد أقصى"، دون أن يوضح طبيعة الاتفاق المقصود أو تفاصيله.

كما لم يحدد الرئيس الأمريكي ما الذي يعنيه بقوله إن "أمورًا سيئة قد تحدث" إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
مناقشة