وأفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية، ظهر اليوم الجمعة، بأن تصريحات عراقجي، جاءت في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي.
وأوضحت أن الاتصال الهاتفي بين الوزيرين الإيراني والمصري، بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتبادلا خلاله وجهات النظر حول آخر التطورات الإقليمية والدولية.
وذكرت أن وزير الخارجية المصري، رحّب باستمرار المسار الدبلوماسي، مشددًا على ضرورة استمرار المشاورات بهدف دفع المفاوضات قدمًا، والتوصل إلى إطار مقبول للأطراف المعنية.
ويطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إيران بإبرام صفقة تمنعها من امتلاك أسلحة نووية، وحذّر من أنه في حال رفضت، ستواجه إيران "هجومًا أقوى بكثير مما حدث في صيف العام الماضي"، وفق تعبيره.
وفي أواخر يناير/ كانون الثاني الماضي، أرسلت الولايات المتحدة أسطولًا من السفن الحربية إلى خليج عمان والخليج، فيما أعلن لاحقًا وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسث، عن نشر وحدات إضافية هناك.
وفي بداية فبراير/ شباط الجاري، أجرى ممثلون أمريكيون وإيرانيون مفاوضات في عمان. وأفاد عباس عراقجي، بأن الطرفين توصلا إلى "مبادئ أساسية" للعمل على اتفاق يضمن استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية فقط، بينما أصرت طهران على حقها في تخصيب اليورانيوم "حتى لو أدى ذلك إلى نشوب حرب".
وفي الأسبوع الماضي، صرح ترامب بأنه إذا رفضت إيران الصفقة، فإن واشنطن ستنتقل إلى المرحلة الثانية من الإجراءات، والتي ستكون "صعبة جدًا" على الجمهورية الإيرانية.
ويوم أمس الخميس، هدد الرئيس ترامب، بأن "أمام إيران مهلة لا تتجاوز 15 يوما للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة"، محذّرًا من عواقب عدم إبرام صفقة مع واشنطن.
ونقلت وسائل إعلام عن ترامب، قوله إن "10 أيام قد تكون كافية أو 15 يوما كحد أقصى"، دون أن يوضح طبيعة الاتفاق المقصود أو تفاصيله. كما لم يحدد الرئيس الأمريكي ما الذي يعنيه بقوله إن "أمورًا سيئة قد تحدث" إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.