وأوضح الأسطل، في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية" المصرية، أن عددًا من الصحفيين، لا سيما في القدس، مُنعوا بقرارات عسكرية من دخول باحات المسجد الأقصى لتغطية الأحداث، بحسب ما ذكرت صحيفة "الوطن" المصرية.
وأضاف أن القيود المفروضة لا تقتصر على الصحفيين الفلسطينيين، بل تمتد لتشمل صحفيين أجانب وإسرائيليين يعملون لصالح وكالات دولية.
وأشار الأسطل إلى أن ما يتعرض له الصحفيون يهدف، بحسب تعبيره، إلى منع نقل الصورة الكاملة إلى العالم، متهمًا السلطات الإسرائيلية بمحاولة حجب الرواية الفلسطينية وعرقلة توثيق الانتهاكات على الأرض.
ودعا نائب رئيس نقابة الصحفيين الفلسطينيين المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، إلى تفعيل القرارات الدولية الخاصة بحماية الصحفيين في مناطق النزاع، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، منتقدًا ما وصفه بعجز المجتمع الدولي عن تنفيذ قراراته المتعلقة بالقضية الفلسطينية.
وأفادت محافظة القدس، الاثنين الماضي، بأن السلطات الإسرائيلية منعت دائرة الأوقاف الإسلامية من تنفيذ الترتيبات اللوجستية اللازمة لاستقبال المصلين في المسجد الأقصى المبارك خلال شهر رمضان.
وأوضحت المحافظة في بيان صادر عنها أن "الاحتلال أصدر منذ بداية العام الجاري أكثر من 250 قرار إبعاد عن الحرم الشريف، في إطار محاولات لفرض واقع أحادي يتعارض مع الوضع التاريخي والقانوني القائم"، بحسب ما ذكر المركز الفلسطيني للإعلام.
وشددت على أن جميع الإجراءات الإسرائيلية في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية "باطلة ولاغية وغير شرعية" وفق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وأشارت المحافظة إلى "استمرار التضييق على موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية، حيث أبعد الاحتلال نحو 25 موظفاً واعتقل أربعة منهم، بهدف إضعاف قدرة الدائرة على إدارة شؤون المسجد وتنظيم الأنشطة الدينية".
كما تمنع السلطات الإسرائيلية تنفيذ جميع التجهيزات المتعلقة باستقبال شهر رمضان، بما في ذلك تركيب المظلات للوقاية من الشمس أو الأمطار، وإقامة العيادات الميدانية المؤقتة، إضافة إلى باقي الترتيبات اللوجستية الضرورية لضمان سير العبادة بشكل طبيعي.