إيران تجري اختبارا لصاروخ دفاع جوي بعيد المدى يطلق من البحر.. فيديو

نفذ سلاح البحرية التابع للحرس الثوري الإيراني، تجربة ناجحة لإطلاق نسخة بحرية من صاروخ الدفاع الجوي "صياد-3"، وذلك ضمن مناورة واسعة في مضيق هرمز.
Sputnik
وجرى إطلاق الصاروخ من على متن السفينة الحربية "شهيد صياد شيرازي"، خلال تمرين "السيطرة الذكية على مضيق هرمز".
ويُطلق الصاروخ عموديا، ويصل مداه إلى 150 كيلومترًا، ما يتيح توفير مظلة دفاع جوي إقليمية للوحدات البحرية من فئة "الشهيد سليماني"، ويعزز قدرات الدفاع الجوي بعيد المدى في البحر، مضيفا بُعدا عملياتيا جديدا للإمكانات الإيرانية، وفقا لوكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية.
وتتميز المنظومة بقدرتها على الرصد والاشتباك بصورة مستقلة، مع إمكانية دمجها ضمن شبكة قيادة وسيطرة متكاملة، بما يعزز حماية القطع البحرية ويرفع جاهزيتها في مواجهة التهديدات الجوية.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية، يوم الأربعاء الماضي، بأن الحرس الثوري الإيراني أجرى تدريبات بحرية عسكرية على إغلاق "مضيق هرمز" بمنطقة الخليج.
وذكرت الوسائل الإعلامية المحلية، مساء اليوم الأربعاء، أن البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني قد أغلقت الممر المائي الحيوي أمام حركة الملاحة البحرية لعدة ساعات.
وأكدت أنه تم إغلاق الممر المائي الحيوي وذلك من خلال إجراء مناورة واسعة النطاق أُطلق عليها اسم "السيطرة الذكية على مضيق هرمز".
إعلام: أمريكا تجلي المئات من جنودها من قواعدها في قطر والبحرين وسط توتر مع إيران
وأشارت إلى أن "هذا الإجراء، الذي تضمن إطلاق صواريخ متطورة واستخدام طائرات مسيّرة وغواصات، قد بعث رسالة واضحة حول قدرة إيران العالية على ضمان الأمن المستدام في الخليج، واستعدادها لمواجهة أي تهديد".
وفي وقت سابق من الأربعاء، أعلن قائد القوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني علي رضا تنكسيري، أن "قرار إغلاق مضيق هرمز ليس بيد القيادة الميدانية، بل يعود إلى كبار قادة البلاد"، مؤكدًا في الوقت ذاته جاهزية قواته لتنفيذ القرار فور صدوره.
ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية لنقل الطاقة في العالم، ما يجعل أي إجراءات عسكرية أو أمنية فيه محط اهتمام إقليمي ودولي واسع.
الحرس الثوري يهدد باستهداف شامل للقواعد والمصالح الأمريكية بالمنطقة في حال أي ضربة جديدة ضد إيران
وأعلن إعلام رسمي إيراني، الاثنين الماضي، أن القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني استخدمت مسيرات جديدة ضد أهداف بحرية وجوية في مناورات تحت اسم "التحكم الذكي بمضيق هرمز".
وقال التلفزيون الرسمي الإيراني: "مناورات "السيطرة الذكية على مضيق هرمز" نفذت بشكل أساسي في جزر أبو موسى وطنب الصغرى وطنب الكبرى وسيري، حيث جرى استخدام مسيرات جديدة تهاجم الأهداف الجوية والبحرية".
وخلال المناورات، "تم اختبار صواريخ "كروز" عُززت القوة التفجيرية لرؤوسها وزودت بأنظمة تفشل عبر أساليب الحرب الالكترونية".
مناقشة