"حزب الله" يعلن مقتل قيادي و5 من عناصره إثر غارات إسرائيلية على البقاع شرقي لبنان

أعلن "حزب الله" اللبناني أن سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة في البقاع شرقي لبنان، أسفرت عن مقتل قيادي بارز في صفوفه وعدد من عناصره، إضافة إلى سقوط جرحى.
Sputnik
وأوضح الحزب، في بيان رسمي، أن الغارات أدت إلى مقتل القيادي حسين محمد ياغالي، إلى جانب كل من أحمد الحاج حسن، حسنين السبلاني، باسم مهدي، محمد الموسوي، وعلي الموسوي.
مقتل 8 أشخاص إثر غارات إسرائيلية شرقي لبنان
ووفق المعطيات الأولية، ارتفعت حصيلة الضحايا إلى 10 قتلى و24 جريحاً جراء القصف الذي طال عدة مواقع في المنطقة، في وقت لم تصدر فيه بعد تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الأهداف أو حجم الأضرار المادية الناجمة عن الهجمات.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، في وقت سابق من اليوم السبت، أن الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت عدة بلدات في منطقة البقاع أدت إلى مقتل 10 مواطنين وإصابة 24 آخرين بجروح.
وأشار بيان مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع للوزارة إلى أن من بين الجرحى ثلاثة أطفال، مؤكداً استمرار متابعة الأوضاع وتقديم الإسعافات للمصابين.
الجيش الإسرائيلي يعلن مهاجمة مقر لـ"حماس" في منطقة عين الحلوة جنوبي لبنان
وفي وقت سابق، أفادت مصادر في خدمة الإسعاف اللبنانية أن غارات جوية إسرائيلية استهدفت منطقة بعلبك شرقي لبنان، ما أسفر عن مقتل ثمانية مدنيين وإصابة 25 آخرين.
وقال مصدر لوكالة "سبوتنيك": "بحسب البيانات الأولية، أسفرت الغارة الجوية الإسرائيلية عن مقتل ثمانية مدنيين وإصابة أكثر من 25 آخرين".
وزير الدفاع الإسرائيلي: لن ننسحب من لبنان طالما يمتلك "حزب الله" سلاحا
وتواصل إسرائيل شن غارات منتظمة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار لمبرم في تشرين الثاني/نوفمبر 2024 عقب نحو 14 شهرا من التصعيد المستمر بين إسرائيل ولبنان، وفقا للخطة الأمريكية لتسوية النزاع.
وبموجب هذه الخطة، كان على الجيش اللبناني خلال 60 يوما من بدء وقف إطلاق النار السيطرة على المناطق الجنوبية، وسحب قوات "حزب الله" شمال نهر الليطاني، الذي يبعد 20-30 كيلومترا عن الحدود مع إسرائيل. وكان من المقرر أن تنسحب القوات الإسرائيلية بالكامل من أراضي لبنان خلال هذه الفترة.
وبعد انتهاء الفترة المحددة، انسحبت إسرائيل من المناطق الرئيسية، مع احتلالها لـ5 نقاط حدودية لبنانية. وتستمر إسرائيل في التأكيد على أن "الجيش اللبناني لم يجرِ نزع السلاح الكامل للجنوب وفق الاتفاقيات"، بينما أعلنت السلطات اللبنانية، بداية العام الحالي، أنها التزمت بالسيطرة على المنطقة باستثناء الأراضي، التي لا تزال تنتشر فيها وحدات إسرائيلية.
مناقشة