وجاء في مقال نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية: "شهد اهتزاز الأرض الطبيعي، المعروف باسم "طنين شومان"، سلسلة من الارتفاعات غير المعتادة في الأسابيع الأخيرة، مما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الظاهرة تؤثر على المزاج والوظائف الإدراكية".
ووفقًا للصحيفة، يعتقد بعض المدافعين عن الصحة وبعض الباحثين أن هذه الترددات تتزامن مع أنماط موجات الدماغ البشري المسؤولة عن النوم والتركيز، إلا أن العلم التقليدي لم يؤكد ذلك بعد.
ويشير كاتب المقال إلى وجود تقارير على الإنترنت تربط ارتفاعات الرنين بأعراض مثل طنين الأذن، وتوتر العضلات، والإرهاق، والتشوش الذهني.
لكن الأطباء يحذرون من أن هذه الادعاءات لا تدعمها أدلة سريرية مقنعة، وكما ورد، تجاوز مؤشر شدة العاصفة المغناطيسية لهذا الشهر 5.0، مما قد يكون سمح لبعض الأفراد ذوي الحساسية المفرطة بتجربة هذه الارتفاعات.
وحسب العلماء، عندما يحاول الشخص الاسترخاء أو النوم، يقوم الدماغ بتوليد موجات ثيتا البطيئة، والتي عادة ما تتراوح بين أربع إلى ثماني دورات في الثانية.