وبين رهانات المنتخبات وطموحات الأندية، تلوح أمام النجمين فرصة أخيرة لتعزيز سجلاتهما قبل إسدال الستار على حقبة استثنائية في تاريخ اللعبة، بحسب ماذكر موقع "إرم" نيوز.
ميسي.. رهانات متعددة مع الأرجنتين وإنتر ميامي
يفتتح ميسي عام 2026 بتحدٍ بارز رفقة منتخب بلاده في نهائي “الفيناليسما” أمام إسبانيا، واضعاً نصب عينيه إضافة لقب جديد قد يرفع رصيده إلى 49 بطولة في مسيرته.
وعلى صعيد الأندية، يملك قائد الأرجنتين عدة فرص مع إنتر ميامي، أبرزها المنافسة على لقب الدوري الأمريكي، ودرع المشجعين، ودوري أبطال الكونكاكاف، وكأس الدوريات.
ويبقى الرهان الأكبر هو نهائيات كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، والتي قد تمثل الذروة في عامه الكروي وربما محطته الدولية الأخيرة بقميص “التانغو”.
رونالدو.. طموحات متجددة مع النصر والبرتغال
في المقابل، يخوض رونالدو تحدياته عبر بوابة النصر، حيث ينافس على لقب دوري روشن السعودي للمحترفين، وكأس الملك، إضافة إلى دوري أبطال آسيا 2.
كما يعوّل قائد منتخب البرتغال على مونديال 2026 لإضافة إنجاز جديد إلى سجله الحافل.
وفي حال نجح في حصد الألقاب الممكنة، قد يصل إلى 40 لقباً في مسيرته، بالتوازي مع سعيه الشخصي لبلوغ حاجز الألف هدف.
مونديال 2026.. ساحة الحسم الأخيرة؟
تبدو كأس العالم المقبلة نقطة الالتقاء الأبرز بين الأسطورتين. فبينما يمتلك ميسي فرصاً أكبر من حيث عدد البطولات المحتملة، يملك رونالدو فرصة تقليص الفارق إذا نجح في قيادة ناديه ومنتخب بلاده إلى منصات التتويج.
قد تكون 2026 آخر منصة عالمية يتواجه فيها النجمان على أعلى مستوى، وبين طموح تعزيز الإرث والسعي لختام أسطوري، يبقى السؤال مفتوحاً: من سيكتب الفصل الأخير في أعظم ثنائية عرفتها كرة القدم الحديثة؟