ووفقاً للصحيفة، فإن ميلوني هي من طلبت من ماكرون تأجيل القمة الثنائية إلى ما بعد قمة مجموعة السبع في إيفيان لي بان، المقرر عقدها في الفترة من 15 إلى 17 يونيو.
وأشار مصدر الصحيفة إلى أن الطلب قُدّم في فبراير الماضي، مما يؤكد عدم ارتباط التأجيل بالخلاف الأخير بين ميلوني وماكرون.
أكدت صحيفة "بوليتيكو"، أن باريس وروما لم تعقدا اجتماعات ثنائية بهذا المستوى الرفيع منذ عام 2020.
ويوم الجمعة، دعا ماكرون السياسيين الأجانب إلى الكف عن التعليق على الأحداث في الدول الأخرى والاكتفاء بشؤونهم الخاصة، وذلك عقب تصريحات رئيسة الوزراء الإيطالية بشأن مقتل كوينتين ديرانك في ليون خلال شجار جماعي بين نشطاء من اليمين واليسار.