وأضاف بارو، في تصريحات له، "نرفض أي استغلال سياسي لهذه المأساة، فهي فاجعة تخص عائلة فرنسية".
وتعرض الناشط اليميني المتطرف الفرنسي كونتان دورانك، لضرب أفضى إلى الموت في شجار مع ناشطين يشتبه في أنهم من اليسار المتطرف، في واقعة هزت البلاد، وُوصفت بأنها "لحظة تشارلي كيرك الفرنسية"، في إشارة إلى واقعة إطلاق نار استهدفت الناشط الأمريكي المحافظ العام الماضي.
وقالت السفارة الأمريكية في فرنسا ومكتب مكافحة الإرهاب التابع لوزارة الخارجية الأمريكية إنهما يراقبان القضية، محذرين في بيان على إكس من أن "العنف الراديكالي آخذ في الازدياد بين المنتمين لتيار اليسار" ويجب التعامل معه على أنه تهديد للأمن العام.