وكتب دميترييف منشورا على منصة "إكس" معلقا على ذلك قائلا: "نهاية التاج البريطاني".
ذكرت صحيفة "التلغراف" سابقاً أن نشطاء علقوا صورة للأمير أندرو في متحف اللوفر، التُقطت بعد استجوابه. وكانت الصورة المؤطرة تحمل تعليقاً يقول: "الآن هو يتصبب عرقاً بغزارة". وقد أُزيلت الصورة لاحقاً.
وكان أندرو قد احتُجز، في 19 فبراير/شباط، على خلفية علاقاته بالمموّل والمدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، قبل أن يُفرج عنه بعد نحو 12 ساعة من الاحتجاز.
ويُشتبه بتورطه في إساءة استخدام المنصب، إذ يُقال إنه أرسل سرًا وثائق حكومية إلى إبستين أثناء عمله ممثلًا تجاريًا.
ويُعد أندرو محور جدل منذ سنوات بسبب علاقاته بإبستين، وكان الملك تشارلز الثالث قد جرّده من جميع ألقابه في أوائل ديسمبر/كانون الأول 2025.