وقال ليوبينسكي خلال اجتماع رفيع المستوى لمجموعة أصدقاء الدفاع عن ميثاق الأمم المتحدة: "نحث واشنطن بشدة على الإفراج الفوري عن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، وندعو باستمرار إلى احترام سيادة فنزويلا والتوصل إلى حل سلمي لجميع الخلافات".
وأضاف: "ندعم بلا قيد أو شرط السلطات الشرعية في فنزويلا في خطواتها الرامية إلى الدفاع عن سيادة البلاد ومصالحها الوطنية. يجب ضمان حق جمهورية بوليفار في تقرير مصيرها باستقلالية تامة دون أي تدخل خارجي".
وأكمل: "أدت الإجراءات العقابية الأمريكية الأخيرة ضد كوبا إلى وضعها على حافة أزمة طاقة. وندين بشدة هذه الإجراءات غير القانونية ضد هافانا، وتشديد الحصار اللاإنساني المفروض على كوبا منذ ما يقرب من سبعة عقود".
وفي 3 يناير/كانون الثاني الماضي، شنّت الولايات المتحدة الأمريكية ضربة واسعة على فنزويلا، جرى خلالها احتجاز رئيس البلاد نيكولاس مادورو، وزوجته سيليا فلوريس، ونقلهما إلى نيويورك.
ووفق رواية السلطات الأمريكية، فإنه يُشتبه في ارتباطهما بما وصفته بـ"إرهاب المخدرات" واعتبرته تهديدًا، بما في ذلك للولايات المتحدة. وقد عُقدت أولى جلسات المحاكمة بالفعل في نيويورك، حيث أكد مادورو وزوجته براءتهما من التهم الموجهة إليهما.
وأصبحت ديلسي رودريغيز، رئيسة لفنزويلا بالإنابة، بعدما كانت تشغل منصب نائبة الرئيس. ووفقًا لبيانات وزارة الدفاع الفنزويلية، أسفرت الهجمات الأمريكية عن مقتل 100 شخص.
يشار إلى أن فنزويلا تمتلك نحو خمس احتياطيات النفط العالمية، وكانت في السابق من كبار موردي الخام إلى الولايات المتحدة، مع عمل شركات أمريكية عدة في البلاد حتى عام 2007.