وكان من المتوقع سابقا أن تستأنف أوكرانيا إمدادات النفط عبر خط أنابيب "دروجبا" في 24 فبراير/شباط، إلا أن كييف أجّلت الموعد النهائي إلى 25 فبراير.
وأفادت وزيرة الاقتصاد السلوفاكية، دينيزا ساكوفا، بأن كييف قد أجّلت الموعد النهائي لإعادة تشغيل الخط عدة مرات. وقالت: "أودّ أن أشكر رئيس الوزراء الكرواتي، أندريه بلينكوفيتش، على جهوده لتأمين وزيادة إمدادات النفط إلى المجر وسلوفاكيا وصربيا عبر خط أنابيب البحر الأدرياتيكي. وفي الوقت ذاته، نطلب من أوكرانيا الإسراع في إصلاح خط الأنابيب".
وأعلن وزير الخارجية المجري، بيتر سيارتو، يوم أمس الاثنين، عقب اجتماع مجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، أن المجر عرقلت الحزمة العشرين من العقوبات المفروضة على روسيا، وقرضا أوروبيا بقيمة 90 مليار يورو لأوكرانيا، وذلك بسبب تعليق أوكرانيا عبور النفط عبر خط أنابيب "دروجبا".
وفي 13 فبراير، أفادت وزارة الاقتصاد السلوفاكية بتعليق إمدادات النفط إلى الجمهورية عبر خط أنابيب "دروجبا" من روسيا، مرورا بأوكرانيا، وتوقعت الوزارة استئنافها في الأيام المقبلة، إلا أن ذلك لم يحدث. في 18 فبراير، أعلنت الحكومة السلوفاكية حالة طوارئ بسبب نقص النفط، وقررت تخصيص ما يصل إلى 250 ألف طن من النفط من احتياطيات الدولة لمصفاة سلوفنافت، التي تعتمد على إمدادات النفط الروسية.
وتعتقد السلطات السلوفاكية أن خط أنابيب دروجبا يعمل، وأن وقف إمدادات النفط قرار سياسي من أوكرانيا، يهدف إلى ابتزازها ودفعها نحو الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.