الرئيس الإيراني: التوتر وزعزعة الاستقرار في المنطقة سيلحقان أضرارا بجميع دولها

قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إن نهج بلاده يقوم على دعم السلام والاستقرار في المنطقة، مؤكداً أنها لا تسعى لزعزعته.
Sputnik
وأضاف بزشكيان، في تصريحات له، أن التوتر وزعزعة الاستقرار في المنطقة ستتسبب بأضرار لجميع الدول، مشدداً على أهمية التعاون والحوار للحفاظ على الأمن الإقليمي.
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية، في وقت سابق اليوم، إن "إيران مستعدة للتوصل إلى اتفاق سريع إذا توفرت الإرادة السياسية لدى جميع الأطراف"، معبرة عن حسن نية طهران لإنجاز مثل هذا الاتفاق في أسرع وقت ممكن.
البيت الأبيض يكشف عن الخيار الأول لترامب تجاه إيران
وقال مجيد تخت روانجي، نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية، في مقابلة إذاعية نقلتها وكالة "مهر" الإيرانية، إن "أي هجوم أو عدوان على إيران سيواجه بالرد وفق الخطط الدفاعية الإيرانية".
وحذر روانجي، من أن "بدء الحرب وارد، لكن إنهاؤها سيكون صعباً، كما ستتأثر المنطقة بأسرها بعواقب أي تصعيد عسكري تجاه طهران".
وذكرت تقارير أمريكية، نقلاً عن مصادر، أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن الضربات المحتملة ضد إيران، "سيعتمد على تقييم نوايا طهران بموجب الاتفاق النووي من قبل المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر".
مع احتمالية نشوبها قريبا... ما تداعيات الحرب بين واشنطن وإيران على دول المنطقة
وقالت التقارير: "سيعتمد قرار دونالد ترامب، بإصدار أوامر بشن غارات جوية على إيران، جزئيًا، على تقييم المبعوثين الخاصين لترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، فيما إذا كانت طهران تتمسك باتفاق للتخلي عن قدراتها النووية".
وأضافت: "لم يتخذ الرئيس قرارًا نهائيًا بشأن أي ضربات، حيث تستعد الإدارة لتلقي أحدث مقترح من إيران هذا الأسبوع، قبل ما وصفه المسؤولون بأنه جولة مفاوضات أخيرة مقررة يوم الخميس في جنيف".
وأشارت صحيفة غربية إلى أن "هذه المفاوضات سيقودها ويتكوف وكوشنر، وسيؤثر تقييمهما لاحتمالية التوصل إلى اتفاق على حسابات ترامب. وفي حال عدم التوصل إلى اتفاق، فقد أبلغ ترامب مستشاريه أنه يدرس شنّ ضربات محدودة للضغط على إيران، وإذا لم ينجح ذلك، فسيلجأ إلى هجوم أوسع نطاقًا لإجبار النظام على التغيير".
تصويت... برأيك ما السيناريو الأقرب لتطور الأحداث بين أمريكا وإيران؟
وأفادت مصادر مطّلعة لوسائل إعلام أمريكية، بأن ترامب تلقى إحاطات عدة حول الخيارات العسكرية، كان آخرها يوم الأربعاء الماضي، في غرفة العمليات في البيت الأبيض. كما استطلع آراء مجموعة واسعة من المسؤولين في الجناح الغربي من البيت الأبيض، خلال الأسابيع الأخيرة، حول ما ينبغي فعله تجاه إيران.
وفي وقت سابق، ذكرت وكالة غربية، أن ويتكوف وكوشنر سيسافران إلى جنيف، هذا الأسبوع، لعقد جولة جديدة من المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني.
وجرت الجولة الأخيرة من المفاوضات بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي الإيراني، في 17 فبراير/ شباط الجاري، في مقر البعثة الدبلوماسية العمانية في جنيف.
وترأس الوفد الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي، بينما ترأس الوفد الأمريكي المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف. ووصف عراقجي المفاوضات بأنها "بنّاءة وجادة"، وقال إن الطرفين "وضعا مبادئ أساسية يبنى عليها عملهما في إطار الاتفاق".
مناقشة