‏العاهل الأردني يؤكد أن بلاده لن تسمح بخرق أجوائها ولن تكون ساحة حرب

أكد العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، اليوم الثلاثاء، أن الحوار والحلول السياسية هي السبيل لتجنيب المنطقة مزيدا من التصعيد.
Sputnik
وخلال لقائه بأعضاء مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين، شدد الملك الأردني على أن "عمان لن تسمح بخرق أجوائها ولن تكون ساحة حرب"، لافتا إلى أن أمن المملكة وسلامة مواطنيها فوق كل اعتبار، حسب وكالة الأنباء الأردنية - بترا.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد الملك عبد الله، مواصلة العمل مع الأشقاء والشركاء الدوليين لحماية حقوق الفلسطينيين ووقف الإجراءات الإسرائيلية التي تهدف لتغيير الوضع القائم في الضفة الغربية والقدس.
‌‏الجيش الإيراني: ردنا قد يفضي إلى حرب إقليمية تتجاوز حدود المنطقة
وذكرت تقارير أمريكية، نقلاً عن مصادر، أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن الضربات المحتملة ضد إيران، "سيعتمد على تقييم نوايا طهران بموجب الاتفاق النووي من قبل المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر".
وقالت التقارير: "سيعتمد قرار دونالد ترامب، بإصدار أوامر بشن غارات جوية على إيران، جزئيًا، على تقييم المبعوثين الخاصين لترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، فيما إذا كانت طهران تتمسك باتفاق للتخلي عن قدراتها النووية".
وأضافت: "لم يتخذ الرئيس قرارًا نهائيًا بشأن أي ضربات، حيث تستعد الإدارة لتلقي أحدث مقترح من إيران هذا الأسبوع، قبل ما وصفه المسؤولون بأنه جولة مفاوضات أخيرة مقررة يوم الخميس في جنيف".
رئيس الحكومة اللبنانية يحذر "حزب الله": لا مغامرات جديدة مع إيران
وأشارت صحيفة غربية إلى أن "هذه المفاوضات سيقودها ويتكوف وكوشنر، وسيؤثر تقييمهما لاحتمالية التوصل إلى اتفاق على حسابات ترامب. وفي حال عدم التوصل إلى اتفاق، فقد أبلغ ترامب مستشاريه أنه يدرس شنّ ضربات محدودة للضغط على إيران، وإذا لم ينجح ذلك، فسيلجأ إلى هجوم أوسع نطاقًا لإجبار النظام على التغيير".
وأفادت مصادر مطّلعة لوسائل إعلام أمريكية، بأن ترامب تلقى إحاطات عدة حول الخيارات العسكرية، كان آخرها يوم الأربعاء الماضي، في غرفة العمليات في البيت الأبيض. كما استطلع آراء مجموعة واسعة من المسؤولين في الجناح الغربي من البيت الأبيض، خلال الأسابيع الأخيرة، حول ما ينبغي فعله تجاه إيران.
وفي وقت سابق، ذكرت وكالة غربية، أن ويتكوف وكوشنر سيسافران إلى جنيف، هذا الأسبوع، لعقد جولة جديدة من المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني.
إعلام: أمريكا تركز 150 طائرة وثلث الأسطول حول إيران
وجرت الجولة الأخيرة من المفاوضات بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي الإيراني، في 17 فبراير/ شباط الجاري، في مقر البعثة الدبلوماسية العمانية في جنيف.
وترأس الوفد الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي، بينما ترأس الوفد الأمريكي المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف. ووصف عراقجي المفاوضات بأنها "بنّاءة وجادة"، وقال إن الطرفين "وضعا مبادئ أساسية يبنى عليها عملهما في إطار الاتفاق".
مناقشة