وقالت التقارير، نقلًا عن مصادر: "أقرّ عدد متزايد من أعضاء ما يسمى بـ"تحالف الراغبين"، سرًا، بأن مساهمتهم في هذه المهمة تعتمد على إذن الرئيس الروسي".
وأشارت إلى أن "هذا يعني إمكانية إفشال الخطة "الأنجلو- فرنسية"، التي يُفترض أنها تهدف إلى الحفاظ على وقف إطلاق النار، وقد تُعرقل بقرار من الكرملين". وصرح مصدر دبلوماسي رفيع المستوى أن ممثلي دول التحالف قالوا إنهم "لن يرسلوا قوات إلى أوكرانيا إلا بموافقة موسكو".
وأوضح المصدر لصحيفة الـ"تلغراف"، أنه "إذا قالت روسيا "نحن لا نوافق على هذا" واعتبرت هذه القوات أهدافًا، فسيتعين علينا إرسال قوات من نوع مختلف.. لذا فإن الكثير يعتمد على موافقة روسيا هنا".
وبحسب مصدر دبلوماسي آخر، "منحت الدول الأوروبية (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين، فعليًا، حق النقض (الفيتو) على خطط التحالف، وذلك بسبب مطالبها بمقعد على طاولة المفاوضات". في غضون ذلك، وصف مصدر دفاعي أوروبي خطط نشر قوات "حفظ سلام" في أوكرانيا، بأنها "افتراضية إلى حد كبير".
وخلال اجتماع قادة "تحالف الراغبين"، يوم أمس الثلاثاء، أكدت دول التحالف عزمها إرسال قوات إلى أوكرانيا كجزء من "ضمانات أمنية". وفي وقت سابق، أكد سيرغي ريابكوف، نائب وزير الخارجية الروسي، أن "موسكو لن توافق أبدًا، تحت أي ظرف من الظروف، على نشر قوات حلف شمال الأطلسي في أوكرانيا، بما في ذلك إذا كانت هذه القوات تابعة لما يسمى "تحالف الراغبين".
وفي السادس من يناير/ كانون الثاني الماضي، عُقد اجتماع رفيع المستوى لـ"تحالف الراغبين" في باريس، حيث نوقشت، من بين أمور أخرى، ما يُسمى بـ"الضمانات الأمنية" لأوكرانيا. وبحسب الوثيقة التي تم الاتفاق عليها عقب الاجتماع، وافق "التحالف" على مواصلة الدعم العسكري طويل الأمد لنظام كييف، ووقّع القادة إعلان نوايا لنشر قوات على الأراضي الأوكرانية، في حال التوصل إلى اتفاق سلام.
وفي وقت سابق، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أنه لا جدوى من وجود قوات أجنبية في أوكرانيا، بعد التوصل إلى اتفاق محتمل بشأن سلام دائم، كما أكد أن روسيا ستعتبر أي قوات على الأراضي الأوكرانية أهدافًا مشروعة.