الداخلية السورية: الوضع في مخيم الهول يزداد سوءا وانسحاب مفاجئ لـ"قسد" قبل وصول الجيش

قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا، إن الوضع داخل مخيم الهول يزداد سوءًا، مع وجود نحو 6500 شخص من 44 جنسية مختلفة، معظمهم مدنيون نزحوا من مناطق الاشتباك.
Sputnik
وخلال مؤتمر صحفي حول مخيم الهول، أكد البابا أن ملف المخيم يحتاج لمراجعة شاملة للأبعاد الأمنية والسياسية والاجتماعية والإنسانية، مع ضرورة تقديم الدعم النفسي للأطفال والتنسيق مع الجهات الاجتماعية للحصول على وثائق رسمية لهوية المحتجزين.
وأشار إلى أن الجيش أعد خطة انتشار أمني لتأمين محافظة الحسكة، مشيرًا إلى انسحاب مفاجئ وغير منسق لقوات "قسد" من المخيم قبل ست ساعات من وصول الجيش. وأضاف أن وحدات الجيش أمنت موقع المخيم من مخلفات الحرب والمخاطر الفورية.
"قسد" توضح سبب الانسحاب من مخيم الهول وإعادة التمركز حول مدن شمال سوريا
وأعلنت مستشارية الأمن القومي العراقي، الاثنين الماضي، عن تفكيك مخيم "الهول" بالكامل شمال شرقي سوريا، موضحةً أن الدفعة الأخيرة من الأسر ستنقل خلال الأيام المقبلة.
وقال مستشار الشؤون الاستراتيجية في المستشارية، سعيد الجياشي، إن "المستشارية أشرفت على نقل 32 وجبة تضم أكثر من 5600 عائلة، أي نحو 22 ألف شخص، ضمن إجراءات أمنية وقانونية وإنسانية"، مؤكداً أن العملية حققت نجاحا كبيرا.
مخيم الهول... قنبلة "داعش" النائمة على حدود العراق
وأضاف الجياشي أن هناك 4 مجاميع تقنية دولية ووطنية وحكومية ترعى هذه الأسر، تشمل مجلس القضاء الأعلى ووزارات الهجرة والعمل، مع مجموعات متخصصة للطفولة والمسائل القانونية والإدماج والتأهيل، مؤكدًا أن الإجراءات أسفرت عن نتائج إيجابية، وفقا لوكالة الأنباء العراقية (واع).
ويقع مخيم "الهول" في ضواحي محافظة الحسكة، شمال شرقي سوريا على الحدود السورية العراقية، ويسعى العراق منذ سنوات لإغلاق المخيم الذي يؤوي عشرات الآلاف من زوجات وأبناء مسلحي تنظيم "داعش" الإرهابي (المحظور في روسيا وعدد كبير من الدول)، ويضم أيضا مناصرين للتنظيم المتشدد، وذلك بهدف الحد من مخاطر التهديدات المسلحة عبر الحدود مع سوريا.
مناقشة