وأوضحت الوزارة أن الحادث وقع في 21 فبراير/شباط الجاري، عندما غرق المركب الذي كان يقلّ 50 مهاجراً غير شرعي من إحدى الدول المجاورة باتجاه اليونان، من بينهم 21 مواطناً مصرياً، مؤكدة أن 18 منهم ما زالوا في عداد المفقودين، بينما تم تأكيد وفاة ثلاثة.
وفي بيان صادر اليوم الأربعاء عن الوزارة، وجّه وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، السفارة المصرية في أثينا بتكثيف اتصالاتها مع السلطات اليونانية المعنية لمتابعة تطورات الحادث، وجهود البحث عن المفقودين، وسرعة إنهاء الإجراءات اللازمة لإعادة جثامين الضحايا إلى مصر.
كما تواصل السفارة المصرية في أثينا استقبال أسر وأقارب المتوفين، والعمل على استكمال الإجراءات الخاصة بنقل الجثامين إلى أرض الوطن في أقرب وقت ممكن.
وجددت وزارة الخارجية المصرية تحذيرها للمواطنين من مخاطر الهجرة غير الشرعية، داعية إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، وعدم الانسياق وراء شبكات التهريب أو السفر عبر طرق غير قانونية، حفاظاً على سلامتهم.
وكانت وزارة الخارجية المصرية قد أعلنت، منتصف ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وفاة 14 مواطنا مصريا جراء غرق مركب هجرة غير شرعية قبالة السواحل اليونانية.
وأوضحت الوزارة في بيان لها، أن المركب الذي أبحر من إحدى الدول المجاورة باتجاه اليونان بتاريخ 7 ديسمبر/ كانون الأول 2025، كان يقل 34 مهاجرا غير نظامي من جنسيات مختلفة، بينهم الضحايا المصريون.
وأضاف البيان أنه فور تلقي البلاغ، وجّه وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، السفارة المصرية في أثينا بالتواصل الفوري مع السلطات اليونانية لتقديم الدعم للمصابين والناجين، وإنهاء الإجراءات اللازمة لنقل جثامين المتوفين إلى مصر، حيث تم التنسيق مع أسر الضحايا في هذا الشأن.