وأفادت صحيفة غربية، صباح اليوم الخميس، بأن المسؤولين في إدارة ترامب بحثوا خلال نقاشات سرية أن الهجوم الإسرائيلي سيدفع إيران إلى الرد، مما يساعد على حشد الدعم من الناخبين الأمريكيين لشن ضربة أمريكية ثانية على إيران.
وأوضحت أن "ذلك يأتي ضمن حسابات سياسية بحتة، ومعظم الأمريكيين يرون أنهم سيتقبلون حربا ضد إيران إذا ما تعرضت الولايات المتحدة أو أحد حلفائها لهجوم أولي".
وأشارت إلى أن الإدارة الأمريكية تناقش الجوانب الإعلامية المرتبطة بكيفية تنفيذ الهجوم على إيران، بالإضافة إلى مبررات أخرى، كالبرنامج النووي الإيراني.
وفي سياق متصل، أكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني، أمس الأربعاء، أن جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة الأمريكية، تبدأ الخميس في جنيف.
وأفادت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا)، أن الجولة الثالثة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، لحل الأزمة المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، ستُعقد في مقر البعثة الدبلوماسية العُمانية في جنيف صباح يوم 26 فبراير/ شباط الجاري.
وأكدت أن وزیر الخارجية عباس عراقجي، توجه مساء الأربعاء، على رأس وفد سياسي إلى جنيف للمشاركة في الجولة الثالثة من المفاوضات مع الولايات المتحدة.
وفي هذا السياق، كتب عراقجي: "ستستأنف إيران المفاوضات مع الولايات المتحدة في جنيف، استنادًا إلى التفاهمات التي تم التوصل إليها في الجولة السابقة، بعزم راسخ على التوصل إلى اتفاق عادل ومنصف في أسرع وقت ممكن".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أكد خلال خطاب "حالة الاتحاد" أمام الكونغرس، أن الولايات المتحدة "دمرت بالكامل" البرنامج النووي الإيراني، في يونيو/ حزيران الماضي عبر عملية عسكرية أطلق عليها "مطرقة منتصف الليل".
وأكد ترامب، التزامه بـ"سياسة أمريكية تاريخية" بمنع طهران من امتلاك سلاح نووي، محذرًا من صواريخها البالستية القادرة على الوصول إلى أمريكا وأوروبا، وقال إن الإيرانيين طوّروا صواريخ قادرة على تهديد أوروبا وقواعد أمريكا في الخارج.