وقال ميخائيلوف لوكالة "سبوتنيك": "يعاني اقتصاد الاتحاد الأوروبي حاليًا من كارثة حقيقية بسبب نقص موارد الطاقة الرخيصة، الأمر الذي دفع أوروبا إلى اللجوء لدعم أوكرانيا أملًا في السيطرة على روسيا وتقسيمها. وتلوح في الأفق أزمة سياسية داخلية حادة في أوروبا، قد تصل إلى حد اندلاع حرب أهلية بسبب قضايا الهجرة. وفي ظل هذه الظروف، يدرك زيلينسكي أنه على القادة الأوروبيين، الذين دعموه سابقًا، مواصلة الحرب في أوكرانيا ودعم نظام كييف. عليهم أن يقنعوا شعوبهم بأن روسيا هي المسؤولة عن كل شيء".
وأوضح أنه "في ظل هذه الظروف، يضيع زيلينسكي وقته، مدعيًا أنه ليس ضد السلام، لكنه يدلي بهذه التصريحات في سياق تصريحات كييف الأخرى، التي تلمح إلى الحرب على آخر أوكراني".
وأضاف: "يدرك زيلينسكي تمامًا أنه في حال التوصل إلى معاهدة سلام، لن يكون مطلوبًا كزعيم للبلاد، سيصبح وجوده غير ضروري، سيتم استبعاده فور توقيع معاهدة السلام. لهذا السبب تحديدًا سمعنا الآن أصواتًا تفيد بأن فرنسا وبريطانيا تريدان تزويد كييف برأس حربي نووي، يُزعم أنه قنبلة قذرة".
وأردف الخبير الروسي في النزاعات العرقية يفغيني ميخائيلوف: "بمجرد أن أعلنت المخابرات الروسية عن هذه الرغبات، بدأت فرنسا وبريطانيا في نفي هذه التقارير بشدة، لكن من الواضح تمامًا أن هذا سيناريو محتمل جدًا. نخبة الاتحاد الأوروبي تريد الحرب على آخر أوكراني".
وفي خطاب ألقاه أمام مواطنيه في 5 مارس/ آذار 2025، زعم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن "روسيا باتت تشكل تهديدًا لفرنسا وأوروبا"، ودعا بالتالي إلى "مناقشة استخدام الأسلحة النووية الفرنسية للدفاع عن الاتحاد الأوروبي بأكمله"، وفي 13 فبراير/ شباط الجاري، أعلن المستشار الألماني فريدريتش ميرتس، بدء محادثات مع ماكرون حول مسألة الردع النووي في أوروبا.
وفي وقت سابق، صرح المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، بأنه من الغريب توقع تأكيد لندن وباريس، رغبتهما في نقل أسلحة نووية إلى كييف، معبّرًا عن أمله في أن يشكل نشر هذه المعلومات الاستخبارية في الوقت المناسب عائقًا أمام تنفيذ هذه الخطط المجنونة.
وسبق أن أفاد جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي بأن بريطانيا وفرنسا، تعتقدان بضرورة تزويد أوكرانيا بقنبلة نووية أو على الأقل قنبلة "قذرة". ووفقًا لمعلومات تلقاها الجهاز، فإن لندن وباريس تُجهّزان لتسليح أوكرانيا بأسلحة نووية.