وينصّ النظام الداخلي للمؤسسات الثانوية في الجزائر، على منع استعمال الهواتف الذكية أو التصوير داخل الصفوف ومحيطها.
وبحسب القرارات الجديدة الصادرة عن مديريات التربية الولائية في الجزائر، فقد تم تشديد العقوبات بعدما كان الإجراء السابق يقتصر على سحب الهاتف وإعادته إلى ولي الأمر، ليصبح الحجز ساريًا إلى غاية 30 يونيو/ حزيران المقبل، موعد اختتام السنة الدراسية، وفقا لصحيفة "الشروق" الجزائرية.
وحذّرت المديريات من أن استعمال أجهزة الاتصال داخل المؤسسات التعليمية، لأهداف غير تعليمية، قد يعرّض التلميذ لعقوبات تأديبية قد تصل إلى الإحالة على مجلس التأديب، داعية أولياء الأمور إلى إلزام أبنائهم باحترام النظام الداخلي وما يترتب عن مخالفته من آثار.
وأكدت مديريات التربية الولائية في الجزائر أن "هذه القرارات تستند إلى جملة من النصوص التنظيمية والقرارات الوزارية الصادرة في جويلية 2018، إضافة إلى مراسلات رسمية تتعلق بظواهر سلوكية داخل الوسط المدرسي"، مشددة على أن استعمال الهواتف أو التصوير أثناء الدروس يعد سلوكا يتنافى مع أهداف العملية التعليمية.
يشار إلى أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، دعا الشهر الماضي، الحكومة والبرلمان المصري إلى دراسة تجربة أستراليا المتعلقة بمنع فئات معينة من الأطفال من استخدام الهواتف المحمولة، مشيرًا إلى أن أستراليا وبريطانيا أصدرتا في الآونة الأخيرة تشريعات لتنظيم هذه المسألة.