وقالت زاخاروفا إن "إصرار طوكيو على ربط الوضع في أوكرانيا بشرق آسيا، وهو أمر لا علاقة له بتلك الدولة، ليس غير منطقي فحسب، بل استفزازي أيضًا".
وأضافت أن "قرار طوكيو الانضمام إلى برنامج مساعدات الناتو (حلف شمال الأطلسي) لشراء وتزويد أوكرانيا بالأسلحة، قد يكون مدفوعًا باحتمالية ظهور أسلحة مزوَّدة لنظام كييف في شرق آسيا".
ويوم الجمعة الماضي، أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، استحالة مناقشة معاهدة السلام بين روسيا واليابان، دون حوار.
وقال بيسكوف للصحفيين، معلقًا على الوضع الراهن للعلاقات بين روسيا واليابان: "لا يوجد حوار جارٍ، ومناقشة معاهدة سلام دون حوار أمر مستحيل".
ولطالما أثّر غياب معاهدة السلام سلبًا على العلاقات بين روسيا واليابان، ويتمثل موقف موسكو في أن جزر الكوريل، أصبحت جزءًا من الاتحاد السوفييتي بعد الحرب العالمية الثانية، وأن سيادة روسيا عليها أمر لا جدال فيه.
وفي أعقاب فرض اليابان عقوبات عدة ضد روسيا فيما يتعلق بالوضع في أوكرانيا، أعلنت وزارة الخارجية الروسية في 21 مارس/ آذار 2022، أن موسكو وردًا على تحركات طوكيو غير الودّية، ترفض التفاوض على معاهدة سلام مع اليابان.