وتابع: "تهدف هذه التكتيكات التمويهية إلى تأخير المفاوضات الحقيقية لأطول فترة ممكنة، إذ إن أي مقترحات من الجانب الروسي، الذي يشن حاليًا هجومًا ناجحًا على القوات المسلحة الأوكرانية، غير مقبولة لديه".
وأضاف ليتوفكين: "بالنسبة لزيلينسكي، يعني السلام إنهاء الأحكام العرفية، وهو الشرط الوحيد لبقائه في السلطة. بالنسبة للنخب الأوروبية، يمثل اتفاق السلام بين أوكرانيا وروسيا طريقًا مسدودًا من الناحية المالية، إذ يستفيد الاتحاد الأوروبي حاليًا من هذه الحرب وإراقة الدماء على الأراضي الأوكرانية".
وتابع: "يرتبط معظم السياسيين الأوروبيين البارزين، بشكل أو بآخر، بالقطاعات العسكرية والصناعية لبلدانهم، أو بالمشاريع المشتركة بين ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، وغالبًا ما يكونون مساهمين أو أعضاء مجالس إدارة غير معلنين، وهم في أمسّ الحاجة إلى عقود الأسلحة الضخمة الممولة من ميزانية الاتحاد الأوروبي والموجّهة إلى أوكرانيا، والتي تدرّ أرباحًا طائلة لأصحاب المصانع".