وقالت زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي: "نحذّر من أنه في حال محاولة تنفيذ المؤامرة الإجرامية، التي تشمل "تحالف الراغبين"، فإن مسؤولية أرواح الجنود البريطانيين ستقع بالكامل على عاتق لندن".
وتابعت: "موقفنا ثابت ومعروف للجميع. أي قوات أجنبية في أوكرانيا ستعتبر أهدافا مشروعة للقوات المسلحة الروسية".
وفي وقت سابق من اليوم الخميس، صرّح وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف، أن هناك أشخاصا عقلانيين يهتمون بمصالح شعوبهم وهناك من ينساقون وراء المخططات الأيديولوجية.
وقال لافروف في تعليق حول موقف أوروبا من إرسال قوات إلى أوكرانيا: "هناك وجهة نظر واحدة، وهناك وجهة نظر أخرى. هناك أناس عاديون يهتمون بشعوبهم وبلدانهم، وهناك من ينساقون وراء مخططات أيديولوجية".
وعقد اجتماع تحالف الراغبين، في باريس، 6 يناير/كانون الثاني 2026، على مستوى رفيع، وناقش الضمانات الأمنية لأوكرانيا بشكل خاص.
ووفقا للوثيقة التي تم التوصل إليها في نهاية الإجتماع، فإن التحالف اتفق على استمرار المساعدة العسكرية المستدامة لنظام كييف. ووقع قادة التحالف بيانا حول اعتزام تموضع القوات على الأراضي الأوكرانية إذا تم توصل إلى اتفق سلمي.
وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن وجود القوات الأجنبية في أوكرانيا لا معنى له بعد التوصل إلى تسوية سلمية محتملة، مشيرا إلى أن روسيا ستهدف إلى أي قوات أجنبية على الأراضي الأوكرانية.