وقال دفرين، في بيان مصور، إنه يدرك حالة القلق وعدم اليقين السائدة لدى المواطنين على خلفية التطورات الإقليمية، مشددا على أن "الجيش الإسرائييلي يراقب ما يجري في إيران عن كثب، ويبقى على أهبة الاستعداد للدفاع عن الإسرائيليين".
وأوضح أن "الجيش يعمل بتنسيق كامل مع الشركاء لتعزيز المنظومة الدفاعية"، مؤكدا أنه "لا يوجد في الوقت الراهن أي تعديل في التعليمات، وأنه سيتم إبلاغ الجمهور فورا في حال طرأ أي تغيير".
يأتي هذا بعدما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الجمعة، بأن وزارة الخارجية الأمريكية طالبت بمغادرة بعض موظفي سفارتها في تل أبيب بسبب مخاطر أمنية.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، اليوم الجمعة، أن السفارة الأمريكية في إسرائيل أبلغت بعض موظفيها بمغادرة البلاد مع عائلاتهم بسبب مخاطر أمنية، حتى إشعار آخر.
وقالت إنه "قد نفرض مزيدا من القيود على تحرك الموظفين في إسرائيل والضفة والقدس"، مضيفةً: "غادروا إسرائيل اليوم - إلى أي بلد ممكن".
فيما نقلت عن السفير الأمريكي لدى تل أبيب مايك هاكابي، أنه "لا داعي للذعر، ولكن من يرغب بالمغادرة، فمن الأفضل أن يفعل ذلك عاجلا وليس آجلًا".
وعزت الصحيفة السبب إلى "المخاطر الأمنية"، وأن القرار اتُخذ في ضوء الحوادث الأمنية وتقييم الوضع الراهن.
وفي وقت سابق من اليوم، أفادت ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، أن هناك تقديرات إسرائيلية ترى عكس ما يتردد عن وجود أجواء إيجابية خيمت على محادثات النووي الإيراني في جنيف، وفق تلميحات وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي.
وأوضحت أن التقديرات الإسرائيلية تقضي بوجود احتمال كبير لحصول ضربة أمريكية ضد إيران قريبا، خاصة بعد التسريبات التي أشارت إلى تقديم الولايات المتحدة 5 مطالب خلال مفاوضات، أمس الخميس، في وقت رجحت الدوائر الإسرائيلية أن تجر تلك الضربة الأمريكية ردا إيرانيا ضد إسرائيل.
وأشارت إلى أن "حزب الله" اللبناني وجماعة "أنصار الله" في اليمن لن يبقيا على الهامش، منوهة إلى أن إسرائيل تستعد لاحتمال انهيار المفاوضات ولقيامالولايات المتحدة بشن هجومها.
وبدأ ترامب في خطابه عن حالة الاتحاد أمام الكونغرس، يوم الثلاثاء، في طرح مبررات أمام الرأي العام الأمريكي لإمكانية شن الولايات المتحدة هجمات ضد إيران، قائلًا إن طهران "تعمل على تطوير صواريخ ستصل قريبًا" إلى الولايات المتحدة.
وفي وقت سابق الخميس، أفادت وسائل إعلام إيرانية، أن الجولة "الثالثة من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي الإيراني، بدأت في جنيف".
وذكرت تقارير أمريكية، نقلًا عن مصادر، أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن الضربات المحتملة ضد إيران، "سيعتمد على تقييم نوايا طهران بموجب الاتفاق النووي من قبل المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر".
وجرت الخميس، جولة من المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي الإيراني، في مقر البعثة الدبلوماسية العمانية في جنيف.