المالكي يؤكد للمبعوث الأمريكي ضرورة احترام سيادة العراق وخيارات شعبه

استقبل رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، في مكتبه ببغداد، اليوم الجمعة، المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا والعراق، توم باراك، لبحث تطورات المشهد السياسي في البلاد والاستحقاقات الوطنية المقبلة.
Sputnik
وذكر بيان صادر عن مكتب المالكي، تلقته وكالة "بغداد اليوم" الإخبارية، أن اللقاء تناول مستجدات الأوضاع السياسية في العراق، وسبل دعم الاستقرار وتعزيز المسار الديمقراطي خلال المرحلة المقبلة.
المالكي يرفض سحب ترشيحه من رئاسة الحكومة العراقية
وأكد المالكي، بحسب البيان، أهمية دعم العملية الديمقراطية وترسيخ الاستقرار السياسي، مشدداً على ضرورة احترام سيادة العراق وخيارات شعبه في رسم مستقبله السياسي.
كما جرى، خلال اللقاء، التأكيد على استمرار التواصل والتنسيق بين الجانبين إزاء الملفات ذات الاهتمام المشترك.
من جانبه، أشار باراك إلى أهمية الدور الذي يضطلع به العراق في معالجة أزمات المنطقة، والمساهمة في تخفيف حدة الصراعات، ودعم مسارات الحوار، إلى جانب مواصلة الجهود في مكافحة الإرهاب.
الخارجية العراقية: واشنطن تلوح بالعقوبات حال التمسك بالمالكي مرشحا لرئاسة الوزراء
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الشهر الماضي، رفضه ترشيح نوري المالكي، لمنصب رئيس الحكومة العراقية الجديدة، مهددًا بـ"وقف جميع أشكال الدعم والمساعدات الأمريكية للعراق في حال عودة المالكي إلى المنصب".
وكتب ترامب على منصة "تروث سوشيال": "أسمع أن دولة العراق العظيمة قد ترتكب خيارًا سيئًا جدًا بإعادة نوري المالكي رئيسًا للوزراء. في المرة الأخيرة التي كان فيها المالكي في السلطة، انحدرت البلاد إلى الفقر والفوضى العارمة".
نوري المالكي يعلن قبول سحب ترشيحه لرئاسة حكومة العراق إذا قرر "الإطار التنسيقي" ذلك
وأضاف: "لا ينبغي السماح بحدوث ذلك مرة أخرى، فبسبب سياساته وأيديولوجياته المتطرفة، إذا انتُخب مجددًا، لن تساعد الولايات المتحدة الأمريكية بعد الآن، وإذا لم نكن حاضرين لتقديم العون، فلن يكون للعراق أي فرصة للنجاح أو الازدهار أو الحرية. فلنجعل العراق عظيمًا مرة أخرى!".
وكان ائتلاف "الإطار التنسيقي" العراقي، أعلن في وقت سابق، ترشيح نوري المالكي، لمنصب رئيس الحكومة، بصفته مرشح الكتلة النيابية الأكثر عددًا في البرلمان.
مناقشة