وذكر البيان الذي نشره المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على "تليغرام"، اليوم السبت، أن نحو 200 طائرة مقاتلة تابعة لـسلاح الجو الإسرائيلي شاركت في الضربة الجوية واسعة النطاق، التي جاءت – بحسب البيان – بعد عملية تخطيط محكمة استندت إلى معلومات استخبارية نوعية، مع تنسيق متزامن لمئات الطائرات.
وأوضح أن المقاتلات أسقطت مئات الذخائر بشكل متزامن على أكثر من 500 هدف، شملت منظومات دفاع جوي ومنصات إطلاق صواريخ في عدة مناطق داخل إيران، مشيرا إلى أن استهداف الدفاعات الجوية أتاح توسيع نطاق التفوق الجوي وتوجيه ضربة إلى مواقع إطلاق الصواريخ غربي البلاد.
وأضاف أن أحد المواقع المستهدفة كان في منطقة تبريز، ويستخدم – وفق البيان – من قبل وحدة صواريخ (أرض - أرض).
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، شن ضربات وساعة ضد إيران استهدفت عدة مناطق في البلاد، حيث وجه الرئيس الأمريكي تهديدا ضد الحرس الثوري الإيراني مطالبا اياه بإلقاء السلاح أو الموت، فيما كشفت وسائل إعلام أن الضربات تمت بمشاركة أمريكية – إسرائيلية بعد تنسيق دام لعدة أشهر.
وأصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بيانا أكدت فيه أن أمريكا وإسرائيل شنتا، هجمات على مواقع عسكرية ومدنية وبنية تحتية دفاعية في عدة مدن إيرانية، معتبرة ذلك "انتهاكا صارخا لسيادة أراضيها ووحدة أراضيها".
وذكرت أن "الهجمات جاءت رغم استمرار العملية الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة"، مؤكدة "سعي طهران لعرض موقفها أمام المجتمع الدولي لإثبات عدالة الشعب الإيراني ورفض أي مبرر للعدوان".
ودعت طهران الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى الإدانة الشديدة للضربات التي شنتها أمريكا وإسرائيل ضد إيران.
ووصفت وزارة الخارجية الروسية الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، بـ"الخطوة المتهورة"، داعية إلى العودة الفورية إلى الحل الدبلوماسي فيما يتعلق بهذا الملف.
وشدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، على ضرورة الوقف الفوري للهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، مؤكدا أن روسيا مستعدة للمساهمة في تسوية الوضع حول إيران بما في ذلك في مجلس الأمن الدولي.
وشنت إيران هجمات ضد مواقع أبرزها قاعدة الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين، إضافة إلى هجمات في المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، ودولة الكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية، وهي الهجمات التي أدانتها الدول العربية مؤكدة أنها تمثل انتهاكا لسيادتها وأنها تحتفظ بحقها في الرد.