وأوضحت القيادة في بيان على موقع "إكس"، اليوم السبت، أن الأضرار التي لحقت ببعض التجهيزات الأمريكية جراء الضربات الإيرانية كانت طفيفة ولم تؤثر على سير العمليات الجارية.
وأكدت سنتكوم أن عملية "الغضب الملحمي" تمثل أكبر حشد إقليمي لقوة نيران عسكرية أمريكية منذ جيل، في إطار الرد على الهجمات والتطورات الأخيرة.
وأضافت أن الأهداف التي طالتها الضربات الأمريكية داخل إيران شملت مراكز قيادة وسيطرة تابعة للحرس الثوري الإيراني، إلى جانب قدرات دفاع جوي، ومواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، فضلا عن مطارات عسكرية.
وبحسب البيان، فإن الهدف من الضربات هو تفكيك منظومة الأمن الإيرانية، مع التركيز على المواقع التي وصفت بأنها تشكل "تهديدا وشيكا" للقوات والمصالح الأمريكية في المنطقة.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل ، شن ضربات وساعة ضد إيران استهدفت عدة مناطق في البلاد، حيث وجه الرئيس الأمريكي تهديدا ضد الحرس الثوري الإيراني مطالبا اياه بإلقاء السلاح أو الموت، فيما كشفت وسائل إعلام أن الضربات تمت بمشاركة أمريكية – إسرائيلية بعد تنسيق دام لعدة أشهر.
وأصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بيانا أكدت فيه أن أمريكا وإسرائيل شنتا، هجمات على مواقع عسكرية ومدنية وبنية تحتية دفاعية في عدة مدن إيرانية، معتبرة ذلك "انتهاكا صارخا لسيادة أراضيها ووحدة أراضيها".
وذكرت أن "الهجمات جاءت رغم استمرار العملية الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة"، مؤكدة "سعي طهران لعرض موقفها أمام المجتمع الدولي لإثبات عدالة الشعب الإيراني ورفض أي مبرر للعدوان".
ودعت طهران الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى الإدانة الشديدة للضربات التي شنتها أمريكا وإسرائيل ضد إيران.
ووصفت وزارة الخارجية الروسية الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، بـ"الخطوة المتهورة"، داعية إلى العودة الفورية إلى الحل الدبلوماسي فيما يتعلق بهذا الملف.
وشدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، على ضرورة الوقف الفوري للهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، مؤكدا أن روسيا مستعدة للمساهمة في تسوية الوضع حول إيران بما في ذلك في مجلس الأمن الدولي.