وقال كامرافا لوكالة "سبوتنيك": "هنا في الدوحة، نسمع دوي انفجارات مدوية، وينطلق نظام الإنذار بين الحين والآخر. لقد استهدف الإيرانيون مواقع متعددة. وكما وعدوا، لم يتراجعوا. لقد صرحوا بأنهم سيهاجمون مواقع متعددة، وفعلا استهدفوا أماكن مثل أبو ظبي ودبي والكويت والبحرين، وبالطبع قطر".
وتابع: "من الواضح الآن أن الرئيس ترامب قد صرح علنا، وكذلك رئيس الوزراء الإسرائيلي، بأنهم يريدون من الشعب أن ينتفض ويستولي على السلطة ويغير النظام. وعلينا أن ننتظر لنرى ما إذا كان هذا ما سيفعله الشعب الإيراني بالفعل".
وأضاف: "تشير جميع الدلائل الموضوعية إلى أن الجمهورية الإسلامية ستبقى سليمة. لقد كان الإيرانيون يعوّلون على حرب استنزاف طويلة الأمد. وهذه الحرب الاستنزافية المطولة، بحسب حسابات إيران، ستكون أكثر تكلفة على الأمريكيين والإسرائيليين منها على الإيرانيين أنفسهم".
وأكمل: "في المرة السابقة، رأينا تضامنا شعبيا قويا بين الإيرانيين... لذا أعتقد أن علينا الانتظار لنرى كيف سيكون رد فعل الإيرانيين، وكيف سيكون رد فعل الشعب الإيراني".
وتابع: "وردت تقارير تفيد بأن بلدية طهران وغيرها من المدن الكبرى لم تتخذ أي استعدادات للحرب، من صفارات الإنذار إلى الملاجئ وغيرها. ولذلك، أعتقد أن علينا الانتظار لنرى كيف سيكون رد فعل الشعب".
وأضاف: "يبدو أن رد الفعل الإيراني الأولي من جانب الحكومة الإيرانية كان، كما أعلنت، ضخما وواسع النطاق في مواقع متعددة، في محاولة لإلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر. أعتقد، مرة أخرى، أن الإيرانيين يعوّلون على حرب مطولة تمكنهم من استنزاف الأمريكيين".
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، صباح اليوم السبت، هجوما على إيران، في تصعيد خطير عقب أسابيع من المفاوضات بين المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وأكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في مقطع فيديو نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي، أن الولايات المتحدة بدأت حملة عسكرية "واسعة النطاق ومستمرة" في إيران، "لمنع هذه الديكتاتورية المتطرفة الشريرة من تهديد أمريكا ومصالحنا الأمنية القومية الأساسية".
وقال ترامب: "سندمر صواريخهم ونسوي صناعتهم الصاروخية بالأرض". لطالما أكدت إيران أن برنامجها النووي مخصص للأغراض المدنية فقط.
وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، أن طهران تستعد "لرد ساحق" على الهجمات.