وأكدت وزارة الخارجية المصرية في بيان لها، أن "الحلول العسكرية لن تؤدي إلا إلى مزيد من العنف وإراقة الدماء"، مشددة على أن "المسار السياسي والدبلوماسي يظل الخيار الوحيد القادر على احتواء الأزمة وضمان الاستقرار".
كما أدانت القاهرة "استهداف وحدة وسلامة أراضي عدد من الدول العربية الشقيقة وانتهاك سيادتها، بما في ذلك قطر والإمارات والكويت والبحرين والأردن، وما ينطوي على ذلك من مخاطر جسيمة تهدد أمن واستقرار الدول العربية والمنطقة برمتها"، مؤكدة "ضرورة احترام سيادة الدول والالتزام بمبادئ حسن الجوار وضبط النفس، لتفادي اتساع نطاق المواجهة ودخول المنطقة في دوامة تصعيد يصعب احتواؤها".
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، صباح اليوم السبت، هجوما على إيران، في تصعيد خطير عقب أسابيع من المفاوضات بين المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وأكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في مقطع فيديو نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي، أن الولايات المتحدة بدأت حملة عسكرية "واسعة النطاق ومستمرة" في إيران، "لمنع هذه الديكتاتورية المتطرفة الشريرة من تهديد أمريكا ومصالحنا الأمنية القومية الأساسية".
وقال ترامب: "سندمر صواريخهم ونسوي صناعتهم الصاروخية بالأرض". لطالما أكدت إيران أن برنامجها النووي مخصص للأغراض المدنية فقط.
وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، أن طهران تستعد "لرد ساحق" على الهجمات.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية، اليوم السبت، أن الحرس الثوري الإيراني شن هجوما على 4 قواعد أمريكية، في قطر والكويت ومملكة البحرين والإمارات العربية المتحدة، ردا على الهجوم الإسرائيلي الأمريكي على طهران.
ودوت صفارات الإنذار في الدول الخليجية الأربع، بعد استهداف إيران للقواعد الأمريكية هناك، وفقا لوكالة أنباء "فارس" الإيرانية.
ونشر رئيس لجنة الأمن القومي الإيراني، إبراهيم عزيزي، اليوم السبت، خريطة تضم 10دول، وحذر من استهدافها، بعد الهجوم الإسرائيلي -الأمريكي على طهران.
الدول العشر التي ظهرت في خريطة نشرها عزيزي عبر منصة "إكس"، هي قاعدة إنجرليك الجوية في تركيا، وسوريا، والأردن، والعراق، والكويت، وقاعدة "العديد" الأمريكية في قطر، والإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، ونشاط الدعم البحري في مملكة البحرين، وسلطنة عمان.
وكتب عزيزي مع تغريدته: "هذه هي خطواتنا في المنطقة، لقد حذرنا من أن هذه الحرب ستتوسع إقليميا".